Read Time:39 Second
د. مصطفى يوسف اللداوي
لكل جعجعة نهاية،
ولكل بعبعة هاوية،
ولكل غطرسة سقطة،
ولكل سفيه حجر يلقم فمه ويخرس لسانه،
ولكل أهوج قوة تردعه،
وكل ظالم يبتلى بأظلم،
وكلما ظن المغرور أنه الأقوى كلما كانت نهايته أشد خزياً وأكثر نذالةً، وأدعى للشماتة به والفرح، والسعادة بالخلاص منه والسلامة من شروره.
وكلما ظن أنه الأسمى والأعلى، والأثبت والأبقى، كلما سقط من علٍ وعلى الأرض هوى…
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
دونالد ترامب مثالٌ على كلِ كذابٍ أشرٍ، فاجرٍ ضالٍ، فاسدٍ منحرفٍ، جاهلٍ تافهٍ، سفيهٍ أهوجٍ، عبيطٍ أهبلٍ، غبيٍ أرعنٍ، متغطرسٍ مغرورٍ، معتوهٍ مجنونٍ.
ما أكثر أشباهه فينا وبيننا، حكاماً وعامةً، من أعدائنا الذين نعرف، ومن بني جلدتنا الذين نحذر، ممن يحملون أسماءنا ويتكلمون بلساننا، ولكنهم سمٌ ناقعٌ وشرٌ فاقعٌ.
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
شارك هذا الموضوع:
- Share on X (فتح في نافذة جديدة) X
- Share on Facebook (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- Email a link to a friend (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- Share on LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- Share on Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- Share on Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- Share on Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
- Share on Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- Share on WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- Share on Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
