السبت. مارس 7th, 2026
0 0
Read Time:2 Minute, 25 Second

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب  دونالد ترامب عن خطة لفرض رسوم جمركية جديدة بنسبة 25% على المنتجات الأوروبية، ما يثير المخاوف بشأن تأثير هذه الإجراءات على الاقتصاد البلجيكي ، وخاصة في منطقة والونيا. إذ يعد هذا القرار بمثابة إعلان حرب اقتصادية يمكن أن يؤثر بشكل كبير على القطاعات التجارية الحيوية في بلجيكا.

ما هي المنتجات التي ستتأثر؟

ورغم أن ترامب لم يحدد بعد المنتجات الدقيقة التي ستشملها الرسوم الجمركية، إلا أن الولايات المتحدة قد أعلنت أنها ستفرض، اعتبارًا من 12 مارس/آذار، رسوماً جمركية بنسبة 25% على واردات الصلب والألمنيوم من الاتحاد الأوروبي. من المتوقع أيضًا أن تشمل التدابير الجديدة واردات أخرى، بدءًا من بداية أبريل المقبل، وهو التاريخ الذي سيشهد فرض نفس المعدل على الواردات من كندا والمكسيك.

ما هي المنتجات التي ستتأثر؟

التأثير على الاقتصاد البلجيكي ووالونيا

تمثل الولايات المتحدة أكبر شريك تجاري لبلجيكا خارج الاتحاد الأوروبي، حيث بلغت صادرات بلجيكا إليها 22.6 مليار دولار في عام 2023، أي أكثر من 21 مليار يورو. من بين أهم المنتجات المصدرة: اللقاحات، والأمصال المضادة للسموم، والسيارات، والأدوية المعبأة. وتستمر الصادرات إلى الولايات المتحدة في النمو، حيث سجل النصف الأول من عام 2024 صادرات بلغت 13.29 مليار يورو

أما في منطقة والونيا، فالأمر أكثر تعقيدًا. حيث تشكل صادراتها إلى الولايات المتحدة نحو 10.7% من تجارتها الخارجية، مع قيمة صادرات وصلت إلى 6.1 مليار يورو في عام 2023. المنتجات الصيدلانية، على وجه الخصوص، تمثل 75% من هذه الصادرات. ويعني ذلك أن أي تغييرات في الرسوم الجمركية الأمريكية يمكن أن يكون لها تأثير كبير على الاقتصاد المحلي.

القطاعات الأكثر تعرضًا للضرر

أشار المسؤولون في والونيا إلى أن قطاعات مثل الأغذية الزراعية، الصلب، والنقل ستكون أكثر تأثراً بالسياسات الحمائية التي يفرضها ترامب. ومع أن المنتجات الصيدلانية قد تكون محمية من الرسوم الجمركية بفضل اتفاقيات منظمة التجارة العالمية، إلا أن الرئيس الأمريكي سبق وأن ألمح إلى أن هذه المنتجات قد تكون ضمن القائمة المستهدفة في المستقبل القريب.

الخطر على النمو الاقتصادي

تنبئ الخبراء بأن الرسوم الجمركية الجديدة قد تؤدي إلى تراجع الناتج المحلي الإجمالي في بلجيكا بمليارات اليوروهات. كون بلجيكا اقتصادًا صغيرًا ومنفتحًا، فإن تأثير هذه الإجراءات سيكون مضاعفًا، سواء بشكل مباشر من خلال صادراتها إلى الولايات المتحدة أو غير مباشر عبر شركائها الأوروبيين. على سبيل المثال، إذا تأثرت صناعة السيارات في ألمانيا، فإن هذا سيؤدي بالضرورة إلى تراجع الطلب على الأجزاء التي تُصنع في بلجيكا لتلبية احتياجات الصناعة الألمانية .

الأدوية: التحدي الأكبر

من أبرز القطاعات التي تثير القلق في بلجيكا ووالونيا هو قطاع الأدوية. مع وجود العديد من الشركات الأمريكية الكبرى مثل “جونسون آند جونسون” و”فايزر” التي تمتلك مصانع في بلجيكا، أي تغييرات في السياسات التجارية الأمريكية قد تؤدي إلى نقل بعض خطوط الإنتاج إلى الولايات المتحدة، مما يشكل تهديدًا حقيقيًا لاقتصاد المنطقة.

في هذا السياق، يبقى السؤال: هل ستكون بلجيكا ووالونيا قادرين على التكيف مع هذه الإجراءات الحمائية؟ الإجابة قد تعتمد على مدى استعداد الحكومات المحلية والفيدرالية للاستجابة لهذه التحديات واتخاذ تدابير لحماية الاقتصاد الوطني.

وكالات

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code