شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_وجّهت إيران تحذيراً مباشراً إلى الدول الأوروبية من مغبة الانخراط في المواجهة العسكرية الدائرة بينها وبين إسرائيل والولايات المتحدة، مؤكدة أن أي تدخل سيُعدّ “عملاً حربياً” وتواطؤاً مع ما تصفه بـ”الاعتداء”.
وجاء التحذير، الثلاثاء عقب إعلان كل من ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة استعدادها للمشاركة في “عمليات دفاعية” تستهدف تدمير القدرات العسكرية الإيرانية، في حال تطلب الأمر ذلك.
هذا الموقف الأوروبي اعتُبر في طهران مؤشراً خطيراً على احتمال توسيع نطاق التحالف العسكري في المنطقة.
وخلال مؤتمر صحفي في العاصمة الإيرانية، شدد المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي على أن أي تحرك عسكري أوروبي ضد بلاده “سيُعتبر عملاً من أعمال التواطؤ مع المعتدين”
يتّسع نطاق المواجهة في اليوم الرابع من الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على إيران، مع انتقال العمليات العسكرية إلى مرحلة جديدة تتسم بالضربات المتزامنة والتوسع الميداني.
فجر الثلاثاء، أعلنت إسرائيل أنها تنفذ هجمات متزامنة على أهداف داخل إيران ولبنان، بينما ردّت طهران باستهداف مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة في منطقة الخليج، في تصعيد يثير مخاوف من انزلاق المنطقة إلى صراع أوسع.
الجيش الإسرائيلي أكد صباح الثلاثاء أنه يشن “ضربات متزامنة في طهران وبيروت” تستهدف ما وصفها بأهداف عسكرية إيرانية وأخرى تابعة لحزب الله اللبناني.
وادعى أنه قصف منشآت حساسة في العاصمة الإيرانية، من بينها القصر الرئاسي ومبنى مجلس الأمن.
وفي السياق ذاته، أعلن وزير دفاع الاحتلال أن القوات الإسرائيلية ستتقدم للسيطرة على مواقع استراتيجية إضافية في جنوب لبنان، بهدف منع الهجمات على البلدات الإسرائيلية الحدودية.
في المقابل، نقلت وكالة وكالة فرانس برس عن مصدر عسكري لبناني أن الجيش اللبناني بدأ الانسحاب من بعض مواقعه في جنوب البلاد، قرب الحدود استجابة لما وصفه بـ”تصعيد” إسرائيلي، وذلك لضمان سلامة عناصره.
هذا التطور يعكس حساسية الوضع الميداني واحتمال اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.
داخل إيران، سُمع دوي انفجارات قوية فجر الثلاثاء في عدة أحياء من طهران، وفق ما أفاد به صحفيو الوكالة، كما تكررت الانفجارات حوالي الساعة السابعة صباحاً بتوقيت غرينتش شمال العاصمة.
المشاهد الميدانية عكست حدة القصف واتساع نطاقه، وسط حالة من الترقب والقلق بين السكان.
على صعيد متصل، أعلنت السفارة الأمريكية في الرياض إغلاق أبوابها مؤقتاً، مؤكدة تعرضها لهجوم، بعد أن تحدثت وزارة الدفاع السعودية عن “إطلاق نار محدود” أعقب غارة بطائرة مسيّرة.
وكالات
