شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_شهدت أسواق الطاقة العالمية تقلبات حادة مع عودة التوترات الجيو سياسية في الشرق الأوسط، حيث ارتفعت أسعار الغاز في أوروبا بشكل ملحوظ عقب إغلاق مضيق هرمز مجددًا من قبل إيران.
سياسة
هذا التطور أعاد حالة القلق إلى الأسواق، خاصة بعد فترة وجيزة من الانفراج النسبي الذي أعقب إعادة فتح المضيق يوم الجمعة الماضي.
بحلول الساعة السابعة صباحًا من اليوم الاثنين، وصل سعر الغاز الأوروبي إلى 41.7 يورو لكل ميغاواط/ساعة، مسجلًا ارتفاعًا يقارب 6.8% مقارنة بمستوياته يوم الجمعة.
يعكس هذا الارتفاع الحساسية الكبيرة لأسواق الطاقة الأوروبية تجاه أي اضطراب في طرق الإمداد العالمية، لا سيما أن القارة تعتمد بشكل متزايد على الغاز الطبيعي المسال لتعويض تراجع الإمدادات التقليدية.
في هذا السياق، لعبت تحركات ناقلات الغاز دورًا محوريًا في تأجيج المخاوف، فقد اتجهت عدة ناقلات للغاز الطبيعي المسال من قطر، وهي من أكبر مصدري الغاز عالميًا، نحو مضيق هرمز خلال الأيام الماضية، إلا أن بعضها اضطر إلى العودة أو التوقف بسبب المخاطر الأمنية المتزايدة.
هذه الاضطرابات تعني تأخيرًا في الإمدادات وارتفاعًا في تكاليف النقل والتأمين، ما ينعكس مباشرة على الأسعار في الأسواق الأوروبية.
ولم تقتصر التأثيرات على سوق الغاز فحسب، بل امتدت أيضًا إلى سوق النفط، حيث ارتفعت الأسعار مع تصاعد التوترات، فقد صعد سعر خام برنت، وهو أحد أهم المعايير العالمية، بنسبة 5.4% ليصل إلى 95.25 دولارًا للبرميل.
ويعكس هذا الارتفاع المخاوف من احتمال تعطل الإمدادات عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم، والذي يمر عبره جزء كبير من تجارة النفط العالمية.
وكالات
