شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_كشفت دراسة حديثة ومثيرة للقلق عن واقع صعب يواجه المجتمع، حيث أظهرت البيانات أن الغالبية العظمى من البلجيكيين الذين يعانون من أمراض طويلة الأمد يجدون صعوبة بالغة في الاندماج مجدداً في وظائفهم.
وفقاً للدراسة التي نشرتها “Sudinfo”، فإن ما يقرب من 80% من هؤلاء المرضى (أي 4 من كل 5 حالات) لا يستأنفون نشاطهم المهني بعد فترة انقطاع طويلة. هذا الرقم يعكس تحدياً هيكلياً كبيراً يواجه نظام الرعاية الاجتماعية في بلجيكا والاقتصاد الوطني، مما يضع ضغوطاً إضافية على صناديق التعويضات.
تحديات تواجه العمال البلجيكيين
تشير التحليلات إلى أن المسافة بين المريض وسوق العمل تزداد اتساعاً مع مرور الوقت. فكلما طالت مدة الغياب بسبب المرض، قلت فرص العودة نتيجة لفقدان الروابط المهنية، أو تغير طبيعة الوظائف، وهو ما يدفع بالعديد من المواطنين البلجيكيين إلى الخروج المبكر من سوق العمل.
مطالب بإصلاحات عاجلة في المنظومة البلجيكية
تفتح هذه النتائج الباب أمام نقاشات واسعة حول ضرورة تحسين آليات المرافقة والتدريب وإعادة التأهيل. ويرى خبراء أن الاكتفاء بتقديم التعويضات المادية ليس كافياً، بل يجب خلق بيئة عمل مرنة تستوعب العائدين من فترات نقاهة طويلة قبل أن يصبح خروجهم من الاقتصاد البلجيكي نهائياً.
تأتي هذه الأرقام لتدق ناقوس الخطر حول مستقبل القوى العاملة، وتدعو الجهات المعنية إلى إعادة النظر في استراتيجيات التوظيف والدعم الصحي المهني لتقليل هذه النسب المرتفعة من الهدر البشري والاقتصادي.
وكالات
