شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_تستعد بلجيكا خلال صيف عام 2026 لموعد فلكي استثنائي، يتمثل في كسوف شمسي جزئي نادر الحدوث، يُتوقع أن يحول النهار إلى حالة من شبه الظلام في مشهد سماوي لم تشهده البلاد منذ عقود.
ظاهرة فلكية استثنائية في 12 أغسطس 2026
بحسب “سود انفو”، في مساء يوم 12 أغسطس 2026، ستشهد بلجيكا كسوفاً شمسياً كبيراً، حيث سيغطي القمر ما بين 90 و99% من قرص الشمس، في واحدة من أعمق حالات الكسوف الجزئي التي يمكن رصدها في المنطقة منذ عام 1999.
هذا الحدث سيؤدي إلى تغيّر واضح في الإضاءة الطبيعية، حيث يبدأ تأثير الكسوف بالظهور عند حجب 85% من الشمس، لتصبح الألوان أكثر خفوتاً والتباينات أكثر حدة، قبل أن يتحول المشهد تدريجياً إلى أجواء أقرب إلى الغروب المفاجئ.
تحول تدريجي في الإضاءة والمشهد الطبيعي
مع تجاوز نسبة الحجب 90%، يصبح التغيير في الضوء أكثر دراماتيكية، إذ يكتسب المشهد لوناً غريباً يوصف أحياناً بأنه شبه غير واقعي، بينما يؤدي الوصول إلى 95% إلى تأثير بصري يشبه غياب الألوان تقريباً نتيجة استجابة العين البشرية لانخفاض الإضاءة. ويعد هذا النوع من الظواهر فرصة علمية وجمالية نادرة، حيث يختبر الإنسان تغيرات الضوء بشكل مباشر وسريع خلال دقائق معدودة فقط.
مشهد استثنائي رغم عدم اكتمال الكسوف
ورغم أن الكسوف لن يكون كلياً في بلجيكا، إلا أن المشهد المنتظر يبقى من أبرز الأحداث الفلكية خلال السنوات المقبلة. ولرؤية كسوف كلي، سيتعين التوجه إلى شمال إسبانيا في نفس الفترة.
أما في بلجيكا، فإن الكسوف الكلي التالي لن يكون مرئياً إلا في عام 2090، ما يجعل حدث 2026 فرصة نادرة للغاية لعشاق الفلك.
موعد فلكي آخر قادم
قبل ذلك، سيشهد سكان بلجيكا كسوفاً جزئياً آخر في 2 أغسطس 2027، حيث سيتم حجب حوالي نصف قرص الشمس في ساعات الصباح.
وكالات
