شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_يستعد المركز الوطني للأزمات (NCCN) لإطلاق حملة وطنية تهدف إلى تعزيز قدرة السكان على الصمود في مواجهة الأزمات المحتملة، وذلك في ظل توترات دولية متزايدة.
وبحسب “لوسوار”, فإن الحملة، التي ستنطلق عام 2025، ستركز على كيفية الاحتماء، الإخلاء، ووضع خطة طوارئ شخصية.
سياق عالمي متوتر يستدعي اليقظة
تأتي هذه المبادرة في وقت يشهد فيه العالم تصاعدًا في التوترات الجيوسياسية، مثل استمرار الغزو الروسي لأوكرانيا، إلى جانب كوارث طبيعية متزايدة مثل الفيضانات الأخيرة في إسبانيا.
كما صرّح رئيس الناتو الجديد، مارك روتي، بأن الوقت قد حان لتبني “عقلية الحرب”، مما يعكس الحاجة إلى استعدادات مدروسة على الصعيد الوطني.
نحو ثقافة “المخاطر” والاستعداد لحالات الطوارئ
وفقًا لـ NCCN، لا يوجد سبب للذعر، لكن من الضروري تعزيز ثقافة الوعي بالمخاطر في بلجيكا.
ومن هذا المنطلق، تقدم الحملة سلسلة من التوصيات، من بينها إعداد حقيبة طوارئ منزلية تحوي مستلزمات أساسية تضمن الاستقلالية في حالات الطوارئ مثل تسرب الغاز، الفيضانات، أو حتى النزاعات المسلحة.
ماذا تحتوي حقيبة الطوارئ؟
ينصح المركز الوطني للأزمات بأن تتضمن الحقيبة العناصر التالية:
صيدلية إسعافات أولية
زجاجة مياه صالحة للشرب
شاحن هاتف محمول أو بطارية خارجية
نسخ من عقود التأمين والمستندات المهمة
مصباح يدوي يعمل بالبطارية
راديو يعمل بالبطارية لمتابعة الأخبار في حال انقطاع الكهرباء
ولاعة أو أعواد ثقاب
سكين الجيش السويسري متعدد الاستخدامات
قائمة مرجعية للإخلاء في حالات الطوارئ
أهمية الوعي والاستعداد
يرى NCCN أن الهدف الأساسي هو تعزيز وعي المواطنين بالمخاطر المحتملة والتأكد من أن الجميع يعرفون كيفية التصرف في حالات الطوارئ.
كما يشير إلى أن العديد من المواطنين لا يزالون غير مسجلين في نظام Be-Alert، وهو نظام تحذير يهدف إلى تنبيه السكان في حال وقوع تهديدات خطيرة.
وكالات
