الجمعة. مارس 20th, 2026
0 0
Read Time:5 Minute, 33 Second

اعداد. الاستاذ الصادق عبدالحميد بك درنة

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺑﻚ ﺩﺭﻧﺔ ناظر ووزير الزراعة في عهد المملكة الليبية
ﻫﻮ الشقيق الأكبر للمرﺣﻮﻡ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻤﻴﺪ بك درنة مدير البوليس في عهد المملكة .
ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺑﻚ ﺩﺭنة :

هو الأﺏ الروحي لجيل من ﺷﺒﺎﺏ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻔﺮﻍ لتأﻫﻴﻠﻬﻢ ﻭ إﻋﺪﺍﺩﻫﻢ ﻋﻠﻤﻴﺎً ﻭ ﻓﻨﻴﺎً ﻭ ﻣﻴﺪﺍﻧﻴﺎً.
ﻭﻟﺪ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺑﻚ ﺩﺭﻧﺔ ﻓﻲ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ المحروسة في زنقة الدباغ بالمدينة القديمة ﻋﺎﻡ 1916 ﻡ ﻭ هو سليل العائلة القره مانلية
ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ السيدة فاطمة هانم ﺍﺑﻨﺔ سيدي ﻋﻤﻮﺭة أصغر أبناء ﻳﻮﺳﻒ باشا ﺍﻟﻘﺮهﻣﺎﻧﻠﻲ .
ﺩﺭﺱ ﺑﺎﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﻘﺮآﻧﻴﺔ ﻭ ﺍﻧﺘﻘﻞ إلى ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺍﻳﻄﺎﻟﻴﺔ ﺍﺑﺘﺪﺍﺋﻴﺔ .
ﺛﻢ إلى ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺗﻮﺟﻴﻬﻴﺔ ﺍﻳﻄﺎﻟﻴﺔ ﺑﻄﺮﺍﺑﻠﺲ ،ﺑﻬﺪه ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺛﻼﺛﺔ ﺗﺨﺼﺼﺎﺕ ﺯﺭﺍﻋﻲ – ﺻﻨﺎﻋﻲ – ﺗﺠﺎﺭﻱ – فاختار اﻟﻘﺴﻢ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻲ ﺗﺨﺮﺝ ﺑﻌﺪ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ .
ﻭ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1933 ﻡ ﺳﺎﻓﺮ إلى ﺍﻳﻄﺎﻟﻴﺎ ﻻﺗﻤﺎﻡ ﺩﺭﺍﺳﺘﻪ ﻭ ﺍﻟﺘﺤﻖ (ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ﺑﻮﻟﻮﻧﻴﺎ) العريقة ﻭ ﺗﺤﺼﻞ على ﺩﺭﺟﺔ ﺑﻜﺎﻟﻮﺭﻳﺲ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ .
ﻭﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1937 ﻡ – 1938 ﻡ ﻧﺎﻝ ﻣﺆﻫﻞ ﺍﻟﻤﺎﺟﺴﺘﻴﺮ ﻣﻦ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻓﻲ ﺗﺨﺼﺺ (ﻭﻗﺎﻳﺔ ﻭ ﺗﺮﺑﺔ) ﻭ ﻛﺎﻥ ﺍﻭﻝ ﻟﻴﺒﻲ ﻳﺘﺤﺼﻞ على ﻣﺆﻫﻞ ﻋﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺯﺭﺍﻋﻲ وقدم في نفس الجامعة على رسالة الدكتوراة وبداء في دراسته ولكن ظروف الحرب أجبرته على التوقف عن الدراسة والعودة إلى أرض الوطن.
ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1942 ﻡ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺍلإﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﻖ بإﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ﻛﻤﻮﻇﻒ ﻭ ﺷﻐﻞ ﻋﺪﺓ ﻣﻨﺎﺻﺐ فيها حتى عين ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎﻡ إﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ .
ﻭ ﻓﻲ عام1952ﻋﻴﻦ ﻣﺪﻳﺮ ﻣﺴﺎﻋﺪ (ﻛﺨﺒﻴﺮ ﺯﺭﺍﻋﻲ)ﻓﻲ نظارة ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ ﺑﻮﻻﻳﺔ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ.
ﻭﻓﻲ ﻋﺎﻡ1954ﻋﻴﻦ ﻧﺎﻇﺮ ﺯﺭﺍﻋﺔ ﻓﻲ ﻭﻻﻳﺔ ﻃﺮﺑﻠﺲ ﻭ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻮلى ﻧﺎﻇﺮ ﺍﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺑﺎﻟﻮﻛﺎﻟﺔ عند شغور هذه النظارات من نظارها.
ﻭﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1964 ﻋﻴﻦ ﻭﺯﻳﺮاً للزﺭﺍﻋﺔ ﻭ ﺍﻟﺜﺮﻭﺓ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﻴﺔ ﻭ ﺍﻻﺻﻼﺡ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻲ على ﻣﺴﺘﻮى ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﻭﺑﻘﻲ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺼﺐ ﻟﺜﻼﺛﺔ ﺣﻜﻮﻣﺎﺕ ﻣﺘﺘﺎﻟﻴﺔ وكانت تسميته الرسمية في هذه الحكومات (وزير مصنف)ولم ينل هذه الصفة وزير غيره من وزراء المملكة الليبية على مدى عهدها.
وكانت عند تشكيل حكومة جديدة وتعرض هذه التشكيلة على الملك رحمه الله ولايجد فيها أسم السيد محمد بك درنة كان الملك يرفضها ويستفسر من رئيس الحكومة عن السبب ولايوقع على التشكيلةالوزارية حتى يكون فيها السيد محمد بك درنة.

إنجازاته…
تبنى ﺗﻨﻔﻴﺬ تلييب ﺍﻟﻮﻇﺎﺋﻒ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻳﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻌﻴين الشباب الليبيين ﺑﺪﻝ الإﻳﻄﺎﻟﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮا ﺭﺅﺳﺎﺀ ﺍﻻﻗﺴﺎﻡ والإدارات بالوزارة
كما أﻋﺘﻤﺪ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺗﺄﻫﻴﻞ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﺧﺮﻳﺠﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻫﺪ ﻭ ﺍﻟﻜﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ بإﻓﺎﺩﻫﻢ إلى إﻳﻄﺎﻟﻴﺎ ﻭ ﻣﺼﺮ والعراق ﻭ أﻣﺮﻳﻜﺎ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ على ﻣﻮﻫﻼﺕ ﻋﺎﻟﻴﺔ – ﺑﻜﺎﻟﻮﺭﻳﺲ – ﻣﺎﺟﺴﺘﻴﺮ – ﺩﻛﺘﻮﺭﺍة – ﻭ ﻛﺎﻥ ﺣﺼﻴﻠﺔ ﻫﺬﺍ الإجراء تخريج وتأهيل ﻧﺨﺒﺔ ﻭﻃﻨﻴﺔ أﺫﻛﺮ ﻣﻨﻬﻢ على ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺳﻴﻦ : ﺧﻴﺮﻱ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮأبولقمه – ﻣﺤﻤﺪ ﺯﻫدي – ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪ ﺳﻌﺪ – ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻟﻤﻜﻲ – ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ – ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ أﺑﻮ ﻫﺪﺭﺓ – ﻣﺤﻤﺪ سالم ﺍﻟﺼﻐﻤﺎﺭﻱ – ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﺮﻳﺪ – ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺑﺴﻴﻜﺮﻱ – ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺟﺮﻳﺪ – ﻣﺤﻤﺪ ﺭﻣﻀﺎﻥ أبو ﻟﻘﻤﺔ .
أﻧﺸﺎﺀ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺑﺤﻮﺙ ﺯﺭﺍﻋﻴﺔ ﻟﻠﺰﺭﺍﻋﺎﺕ ﺍلبعلية ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻻﺕ ﺍﻟﻔﺎﻛﻬﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﺤﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ﻭ ﺗﺮبية الأﺑﻘﺎﺭ ﻭ الأﻏﻨﺎﻡ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻦ : ﻣﺤﻄﺔ ﺍﻟﻔﺘﺎﺋﺢ ﺑﺪﺭﻧﺔ – ﻣﺤﻄﺔ ﺍﻟﻘﻮﺍﺭﺷﺔ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ – ﻣﺤﻄﺔ ﺑﺌﺮ ﺍﻟﻐﻨﻢ – ﻣﺤﻄﺔ ﺍﻟﻘﺮهﺑﻮﻟﻠﻲ – ﻣﺤﻄﺔ ﺍلعسة ﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻻﺑﻞ – ﻭ ﻣﺤﻄﺎﺕ للزﺭﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﺒﻌﻠﻴﺔ ‏( ﺍﻟﺘﻔﺎﺡ – ﺍﻟﺨﻮﺥ – ﻛﻤﺜﺮى – ﺍﻟﻌﻨﺐ – ﺍﻟﻠﻮﺯ ‏) – ﻭ ﻣﺤﻄﺔ ﺟﻠﻴﻠﻪ ﻓﻲ ﻏﺮﻳﺎﻥ – ﻣﺤﻄﺔ ﺻﻔﻴﺖ ﻓﻲ ﻳﻔﺮﻥ – ﻣﺤﻄﺔ ﺑﺤﻮﺙ ﺗﺮﻫﻮﻧﺔ كما ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬه ﺍﻟﻤﺤﻄﺎﺕ ﻧﻮﺍﺓ ﻟزﺭﺍﻋﺔ ﺍﺻﻨﺎﻑ ﺍلفاكهة ﺍﻟﺒﻌﻠﻴﺔ ﻭ ﻏﻴﺮﻫﺎ .
ﺗﻮلى ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﺤﺰﺍﻡ ﺍﻟﻮﺍﻗﻲ ﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮهﺑﻮﻟﻠﻲ ﺍﻟﻲ ﺧﻠﺔ ﺍﻟﻔﺮﺟﺎﻥ ﺑﻄﻮﻝ 45 ﻛﻢ ﻣﺤﺎﺩﻱ ﻟﺸﺎﻃﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻭ ﺑﻌﻤﻖ 35 ﻛﻢ ﺟﻨﻮﺑﺎ ﻭ ﻳﺠﺪﺭ الذﻛﺮ ﺍﻥ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻣﻨﻬﺎ تثبيت ﺯﺣﻒ ﺍﻟﺮﻣﺎﻝ ﻭ ﻏﺮﺱ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺷﺘﻮﻝ ﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕ ﺑﻄﺮﻕ ﻋﺎﺩﻳﺔ ﺑﻤﻌﺪﻝ ﻳﺘﺮﺍﻭﺡ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ 25إلى 40 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺷﺘﻠﻪ ﺳﻨﻮﻳﺎ ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺘﻮﻝ ﺗﻨﺘﺞ ﻣﺤﻠﻴﺎ ﺑﺨﺒﺮﺓ ﻋﻤﺎﻝ ﻣﺤﻠﻴﻮﻥ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﺸﺘﻞ ﺍﻟﺠﺪﻳّﺪﺓ ﻟﻠﻐﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺘﺞ 8 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺷﺘﻠﻪ ﺳﻨﻮﻳﺎ ﻭ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ المشاتل ﺍلأﺧﺮى ﻣﺜﻞ : ﻣﺸﺘﻞ ﺍﻟﻘﻮﺍﺭﺷﺔ ﻓﻲ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ – ﻣﺸﺘﻞ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰﻳﺔ – ﻣﺸﺘﻞ ﻣﺼﺮﺍﺗﻪ ﻭ ﻏﻴﺮﻫﺎ.
أﺩﺧﻞ ﺗﻘﻨﻴﺔ تثبيت ﺍﻟﺮﻣﺎﻝ ﺍﻟﺰﺍﺣﻔﺔ ﺑﺮﺵ ﻣﺸﺘﻘﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻟتثبيت ﺍﻟﺮﻣﺎﻝ ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻋﻠﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺑﺪﻝ ﻣن التثبيت ﺑﻄﺮﻕ (ﺍﻟﺪﻳﻨﺰ)ﻭ تم ﺗﻨﻔﻴﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺧﺒﺮﺍﺀ ﺯﺭﺍﻋﻴﻴﻦ ﻣﺤﻠﻴﻴﻦ ﺍﺫﻛﺮ ﻣﻨﻬﻢ : ﺍﻟﺨﺒﻴﺮ ﺑﺪﺭ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﺴﻌﻮﺩﻱ – الخبير فرج جبريل-ﺍﻟﺨﺒﻴﺮ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺤﺠﺎﺯﻱ – ﺍﻟﺨﺒﻴﺮ ﺟﻤﻌﺔ ﺍﻟﺠﺪﻭﻋﻲ ﻭ ﻏﻴﺮﻫﻢ , كما أﻧﺸﺎﺀ أﻳﻀﺎً ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺣﺮﺍﺱ ﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕ ﺑﺎﻟﺤﺸﺎﻥ ﻟﺘﺨﺮﻳﺞ ﺣﺮﺱ ﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕ ﻟﺘﻮﻟﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺨﺮﻳﺐ ﻭ ﺍﻟﺤﺮﺍﺋﻖ ﺑﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻨﻘﻞ ﺑﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﻭ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﻧﺎﺭﻳﺔ ﻭ ﺍﻟﺨﻴﻮﻝ، يقومون ﺑﺪﻭﺭﻳﺎﺕ على ﻣﺪى24 ﺳﺎﻋﺔ ﻭ ﺍﺩﺧﻞ ﺍﻳﻀﺎً ﺯﺭﺍﻋﺔ شتول ﺍﻟﺼنوبر ﺍﻟﺤﻠﺒﻲ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻣﻨﺤﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﺒﻞ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ – ﻭ ﺯﺭﺍﻋﺔ ﺍﺷﺠﺎﺭ ‏( ﺍليوكالبتوس) ﻓﻲ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﺑﻮ ﺷﻴﺒﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺮﻣﻠﻴﺔ ﺑﺴﻬﻞ ﺟﻔﺎﺭﺓ،
ﺷﻜﻞ لأﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺴﺘﻴﻨﺎﺕ ﻟﺠﻨﺔ ﺛﻘﺎﻓﻴﺔ ﺯﺭﺍﻋﻴﺔ ﻟﻨﺸﺮ ﺍﻟﺮﻛﻦ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻲ ﻭ إﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺽ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ﻟﻨﺸﺮ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻜﺘﻮﺑﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﺿﺔ ﻭ الملصقات ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ﻭ كانت اللجنة ﻣﻜﻮﻧﺔ ﻣﻦ ﺧﺒﺮﺍﺀ ﻣﻬﻨﺪﺳﻴﻦ : ﺧﻴﺮﻱ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ – ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪ ﺳﻌﺪ – ﺑﺪﺭ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﺴﻌﻮﺩﻱ – ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﺮﻳﺪ – ﻣﺤﻤﺪ ﺍلصغماري – ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ أﺑﻮ ﻫﺪﺭﺓ – ﻭ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺍﻟﺒﻴﻄﺮﻱ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﺎﺩﻱ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ .
ﺍﻫﺘﻢ ﺑﺼﻴﺎﻧﺔ ﺍلآﺑﺎﺭ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻭ إﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﺴﺪﻭﺩ ﻣﺜﻞ ﺳﺪ ﻭﺍﺩﻱ ﺍﻟﻤﺠﻨﻴﻦ ﻟﺤﺠﺰ ﻣﻴﺎه ﺍلأﻣﻄﺎﺭ للإﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﺮﺍﻋﻲ , ﻭ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ أﻭﻓﺪ إلى ﺍﻣﺮﻳﻜﺎ : ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺼﻘﺮ – ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺮﻗﻴﻌﻲ – ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻠﻄﻌﻲ .
كما قام بتنفيد ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍلإﺳﺘﻴﻄﺎﻥ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻲ ﺑﺘﻤﻠﻴﻚ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻋﻴﻦ ﻣﺰﺍﺭﻉ ﻣساحتها ﻻﺗﻘﻞ ﻋﻦ 5 ﻫﻜﺘﺎﺭﺍﺕ ﻟﻠﺬﻳﻦ ﻻ ﻳﻤﻠﻜﻮﻥ ﺍﺭﺿﻲ ﻭ ﺗﺨﺼﻴﺼﻬﺎ ﻟﻬﻢ ﻣﺠﺎﻧﺎ ﻭ ﻣﻨﻬﻢ (ﻗﺮﻳﺔ ﺍﻟﺴﺎﻋﺪﻳﺔ) ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰﻳﺔ ﻭ ﺍﻟﺰﻫﺮﺍﺀ ﻭ (ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻭﺍﺩﻱ ﺍﻟﻬﻴﺮﺓ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻲ) – ﻭ (ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻬﻀﺒﺔ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻲ).
كما قام بتطوير ﻣﺤﻄﺔ الإﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﻲ ﺑﻤﻘﺮ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺑﺴﻴﺪﻱ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺣﻴﺚ أﺩﺧﻞ ﺳﻼﻟﺔ (ﺍﻟﻔﺮﻳﺰﻳﺎﻥ) ﺍﻟﻬﻮﻟﻨﺪﻳﺔ ﻭ ﺍﻟﺪﻧﻤﺎﺭﻛﻴﺔ ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺭﺓ بإﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻠﺒﻦ ﻭ ﺍﻟﻠﺤﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻭﺳﻼﻟﺔ (ﺍﻟﺠﻴﺮﺳﻲ) الأنجليزية ﺍلشهيرﺓ ﺑﻨﺴﺒﺔ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﺪﻫﻮﻥ ﻓﻲ ألبانها ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺠﺒﻞ ﺍﻻﺧﻀﺮ كما أﺩﺧﻞ ﻫﺬه ﺍﻟﺴﻼﻻﺕ إلى ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﺑﺎلإﺿﺎﻓﺔ إلى ﺍﻧﺸﺎﺀ ﻣﺤﻄﺔ ﺭئيسية ﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻻﻏﻨﺎﻡ ﻓﻲ ﺳﺒﻬﺎ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻣﻨﻬﺎ تحسين ﺍﻟﺴﻼﻻﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﺤﻄﺎﺕ (ﺍﻟﺘﺮﻭ)ﺍﻟﺘﻠﻘﻴﺢ ﺍﻻﺻﻄﻨﺎﻋﻲ .
كما كان شديد الحرص على ﻭﺛﺎﺋﻖ ﺍﻟﻤﻜﺘﺒﺔ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ﺑﻤﻘﺮ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺑﺴﻴﺪﻱ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ وأبدى إهتمام خاص بها لتكون مرجع للأجيال القادمة.
كما كان حريص على بعث من يمثله في المؤتمرات والمشاركة فيها من المهندسين الزراعيين وغيرهم من الخبراء من جيل الشباب لكي يتمرسوا في العمل ويكتسبوا الخبرة ويكونوا الوجه المشرف لليبيا في المحافل الدولية.
وفي سنة 1967قدم إستقالته التي لم يوافق عليها الملك إلا بعد سنة ونصف من تقديمها لحضرته ووافق عليها على مضض.
وقد كان نظيف اليد عفيف النفس وكان يضرب بنزاهته المثل وكان يحرص على المال العام كأنه ماله الخاص ويشهدله القاصي والداني وكل من عمل معه على دماثة أخلاقه وحسن معشره.
وحتى بعد إنقلاب 1969ووضع قانون من أين لك هذا مثُل أما اللجنة المختصة فلم تجد عنده ولادرهم زائد فكل مايملك كان من عرق جبينه المتمثل في راتبه من الدولة لاغير.
ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺗﻔﺮﻍ ﻟﻤﺰﺭﻋﺘﻪ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺷﺘﺮﺍﻫﺎ ﺑﻘﺮﺽ من المصرف الزراعي و التي تقع في منطقة عين زارة والتي اشتراها من المرحوم يوسف الساعدي، والتي كانت مزرعة نموذجية، وكانت أمانة الزراعة(وزارة الزراعة) حين قدوم وفد لها من منظمة الفاو كانوا يأخذونهم إليها لما تمتاز من تنسيق وإهتمام ووجود أشجار فواكة نادرة بها، ﻭ ﺍﺳﺘﻤﺮ ﻓﻲ مزرعته إلى ﺣﻴﻦ ﻭﻓﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺴﺒﺖ ﺍﻟﻤﻮﺍﻕ 20 ﺍﻛﺘﻮﺑﺮ 2001 ،ﺭﺣﻤ ﺍﻟﻠﻪ السيد محمد بك درنة ﻭ ﺟﻌﻞ ﻣﺜﻮﺍه ﺍلجنة ﻭ ﻋﻮﺽ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻓﻴﻪ ﺧﻴﺮﺍً ،آﻣﻴﻦ يارب العالمين.

منقول من صفحة وجوه طرابلسية،،

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code