الجمعة. مارس 20th, 2026
1 0
Read Time:1 Minute, 53 Second

إبراهيم عطا _كاتب فلسطيني

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_قال لي غاضبا: “طز بالاسلام وبالعروبة وبالانسانية اذا كان هذا هو حال العالم وحالنا وكانت هذه هي ردود افعالنا تجاه ابادة اخوتنا الذين يقتلون على الهواء مباشرة حصارا وتجويعا وقصفا ونحن لا نحرك ساكنا…”

فقلت له: “ويحك، قل طز بحكام العرب الجبناء وبالملوك من الخونة والمستعربين وزعماء المسلمين الغائبين والمغيبين عن قضايا الامة وعن مصير اخوة لهم في الدم والدين…”

فقال لي “ألم تر كيف انه لم تكد تنقضي المهلة التي حددها “أنصار الله” للعدو الصهيوني لاجباره على فتح المعابر وإدخال الغذاء والدواء لاهلنا المحاصرين في غزة، حتى هبت امريكا للوقوف الى جانبه، من خلال شن ضربات استباقية مكثفة ادت الى سقوط العشرات من الاشقاء اليمنيين معظمهم من المدنيين…”

فقلت له: “ولكننا اعتدنا على مواقف الولايات المتحدة الإرهابية ودعمها اللامحدود لابنتها الغير شرعية “مستعمرة اسرائيل الصهيونية” والتغطية على جرائمها في المحافل الدولية، وما تقوم به اليوم ليس له أي علاقة بالملاحة البحرية، انما هو لتأمين ظهر وبطن ومؤخرة هذا الكيان من مسيرات اليمن وصواريخه الفرط صوتية، بعد ان مهدت له الطريق بتزويده بمئات القنابل الثقيلة الفتاكة، وتوعدت وانذرت على لسان الدكتاتور الاشقر كل من يتضامن مع فلسطين أو يقف ضد الاحتلال باتهامه بمعاداة السامية وتحويله للسلطات لترحيله كما فعل بالطالب الفلسطيني محمود خليل، ومن خلال تهديد هذا اللعين وفي اكثر من مناسبة بتحويل قطاع غزة الى جحيم وبتهجير السكان الغزيين…

فقال لي: “تمام، ولكن ماذا فعلنا نحن كعرب وكمسلمين بالمقابل؟، صلينا وأكثرنا من الدعاء والدعوات؟، وكتبنا الشعر وأكثرنا من المديح والهجاء؟، وكتبنا على وسائل التواصل واكثرنا من التعليقات والمقالات؟، وارسلنا المزيد من الصور واعدنا ارسال الفيديوهات؟، ونددنا بالهجوم على المدنيين واصدرنا البيانات؟، وطالبنا المجتمع الدولي بالتحرك فورا لوقف هذه الحرب والمواجهات (طز والف طز)،…

فقلت له: “ولكن لا يمكنك أن تعمم الطز لتشمل كل العرب والمسلمين والانسانية جمعاء، فهناك الملايين ممن يبكون بصمت وحرقة وهم مستعدون لتقديم كل ما لديهم نصرة لاهل فلسطين، وقد رأينا دولا وشعوبا لا هي عربية ولا مسلمة وتتحرك بقوة وعنفوان دفاعا عن فلسطين وشعوبا غربية تسير في شوارع مدن العالم بعشرات الالاف بل بالملايين…”

واضفت: “ويبقى املنا الكبير وامل الامة في هذه الفئة القليلة من المقاومين المرابطين على ارض فلسطين والذين يشكلون البذرة والنواة للاسلام الحقيقي والارض الصلبة للعروبة وللضمير الحي، فلا تتردد انت بتقديم كل ما تستطيع اليه سبيلا وتوكل دون تردد او تأخير، ودع غيرك لربه ولتأنيب الضمير…”
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code