شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_مع اقتراب نهاية هذا الأسبوع، تستعد بلجيكا للانتقال إلى التوقيت الصيفي، وهو تقليد سنوي يتمثل في تقديم عقارب الساعة ساعة واحدة في ليلة السبت إلى الأحد.
عند حلول الساعة الثانية صباحًا، ستقفز الساعة إلى الثالثة، مما يعني فقدان ساعة من النوم، لكنه يمنح في المقابل ساعة إضافية من ضوء النهار في المساء.
تعود جذور تغيير التوقيت في بلجيكا إلى عام 1977، عندما تم تطبيقه بهدف تقليل استهلاك الطاقة.
إلا أن جدواه لا تزال موضع نقاش واسع. يرى المؤيدون أنه يساهم في توفير الكهرباء من خلال الاستفادة من ضوء النهار لفترات أطول، بينما يشير المنتقدون إلى أن هذه الفوائد هامشية ولا تؤثر بشكل حاسم على استهلاك الطاقة.
بالإضافة إلى ذلك، يؤثر هذا التغيير على الساعة البيولوجية للإنسان، والتي تلعب دورًا أساسيًا في تنظيم العمليات الفسيولوجية مثل النوم. وقد حذرت وكالة السلامة على الطرق في والونيا (AWSR) من أن التغيير يزيد من مخاطر القيادة أثناء النعاس، خاصة في الساعات الصباحية.
كما أن هذه الآلية تسبب أحيانًا ارتباكًا على المستوى الدولي، حيث ألغت بعض الدول مثل تركيا نظام تغيير التوقيت، ما يؤدي إلى تعقيد جداول الرحلات والمعاملات عبر الحدود.
في عام 2018، اقترحت المفوضية الأوروبية إلغاء تغيير التوقيت بشكل نهائي بعد إجراء استفتاء أظهر دعماً واسعاً لهذا القرار.
وفي بلجيكا، أشار استطلاع فيدرالي إلى أن 83% من المشاركين يفضلون إنهاء هذا النظام، لكن لا يزال القرار النهائي معلقًا على توافق أوروبي أوسع. حتى ذلك الحين، سيظل البلجيكيون يتأقلمون مع إيقاع التوقيت الصيفي والشتوي مرتين سنويًا، رغم الجدل المستمر حول فائدته وتأثيراته.
ومع ذلك، فإن الملف متعثر منذ ديسمبر 2019. لم تتمكن الدول الأعضاء من التوصل إلى اتفاق، وتم في النهاية اتخاذ قرار يسمح لكل دولة باختيار توقيتها الخاص. ومنذ ذلك الحين، ظلت هذه المقترح في حالة جمود.
وكالات
