شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_تعتبر المخصصات العائلية دعماً أساسياً للكثير من الأسر في بلجيكا، حيث تساهم في تخفيف العبء المالي المتعلق بتربية الأطفال.
وبحسب RTL، فإنه في بعض الحالات، قد يواجه الآباء تحديات تؤثر في استحقاق هذه المخصصات.
صوفي هي واحدة من هؤلاء الآباء الذين يواجهون تحدياً يتعلق بغياب ابنها المتكرر عن المدرسة، وهو ما يثير تساؤلات حول تأثير هذا الغياب على استحقاقها للمخصصات العائلية. هل هي معرضة لخطر فقدان هذه الإعانات؟
القلق حول غياب الطفل وقرارات الأم
ابن صوفي، الذي يبلغ من العمر 6 سنوات، يعاني من مشاعر عدم الارتياح في مدرسته، مما جعله يتغيب بانتظام عن الأيام الدراسية.
في محاولة للتعامل مع هذا الوضع العاطفي، قررت صوفي إبقاء ابنها في المنزل بشكل منتظم، معتقدة أن هذا الحل سيكون الأفضل لمشاعره.
ومع ذلك، فإن هذه الخطوة تثير تساؤلات حول تبعاتها القانونية، خاصة فيما يتعلق بفقدان المخصصات العائلية.
القوانين المتعلقة بالإعانات العائلية في بلجيكا
في بلجيكا، تختلف قوانين الإعانات العائلية بناءً على المنطقة والعمر.
حتى سن 18 عامًا، يتم ضمان المخصصات العائلية بشكل غير مشروط للأطفال القصر في جميع أنحاء البلاد.
ولكن عند بلوغ الطفل سن الرشد، تتباين القواعد، في بروكسل، على سبيل المثال، يُشترط ألا يغيب الطفل عن المدرسة بشكل غير مبرر بعد سن 18، وإلا ستفقد الأسرة حقها في المخصصات العائلية.
في المقابل، في والونيا، يمكن للأطفال الاستمرار في الحصول على المخصصات العائلية حتى سن 21 عامًا، حتى في حالة الغياب غير المبرر.
عواقب الغياب غير المبرر وتأثيره على العائلة
بالنسبة لصوفي، فإن قرار إبقاء ابنها في المنزل قد يؤدي إلى تعرضها لعواقب مالية، بسبب الغياب غير المبرر.
في بلجيكا، تنص القوانين على أنه إذا بلغ عدد أيام غياب الطفل 9 نصف أيام غير مبررة، يجب على المدرسة إبلاغ “خدمة الحق في التعليم”.
في هذه الحالة، قد يتم فرض غرامة تصل إلى 200 يورو على الآباء الذين لا يمتثلون لمتطلبات المدرسة.
وإذا تكررت المخالفة، فإن الغرامة قد تتزايد، بالإضافة إلى احتمال فرض عقوبات أشد مثل السجن.
وكالات
