شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_يستمر التوتر الاجتماعي داخل سلسلة متاجر “ليدل” في بلجيكا، حيث شهدت عدة فروع في منطقتي لييج وشارلروا صباح الاثنين احتجاجات جديدة من قبل العمال، في خطوة تؤكد استمرار النزاع العمالي الذي يهزّ الشركة منذ أسابيع.
بعد موجة من التحركات والإغلاقات المؤقتة التي طالت بعض المتاجر والمستودعات، لا تزال الأزمة تراوح مكانها، في ظل تنديد النقابات بما تصفه بـ”الضغط المتزايد ونقص الموظفين”.
وبحسب متحدث باسم الشركة، فإن ما لا يقل عن ستة متاجر في والونيا تأثرت بهذه الحركة الجديدة، فيما لم تُعلن بعد مدة الإغلاقات أو طبيعة التفاوض الجاري مع ممثلي العمال.
وتأتي هذه الاحتجاجات في وقت تشتد فيه الضغوط على إدارة السلسلة للرد على مطالب النقابات العمالية التي تندد بأعباء العمل المتزايدة، ما يؤثر، حسبها، على صحة العاملين وجودة الخدمة المقدّمة للزبائن.
وتُعد سلسلة “ليدل” من أبرز المتاجر في سوق التخفيضات في بلجيكا، ويعتمد نموذجها الاقتصادي على الكفاءة والسرعة، الأمر الذي جعلها موضع انتقادات متكررة من قبل النقابات، التي تقول إن هذا النموذج لا يُراعي ظروف العمل الإنسانية، خاصة في فروع تشهد ضغطًا متزايدًا من حيث حجم الزبائن مقابل عدد محدود من الموظفين.
وفي تحرك سابق، قامت النقابات بتنظيم إجراءات شلت عمل عدد من المخازن وأدت إلى اضطرابات في سلاسل التوزيع، وهو ما جعل المتاجر في بعض المناطق تعاني من نقص في التزود بالسلع.
وكالات
