تعتزم المفوضية الأوروبية دعوة مسؤولين من حركة طالبان إلى بروكسل لبحث ملف إعادة المهاجرين الأفغان، في خطوة تعكس تشدداً متزايداً في سياسات الهجرة الأوروبية وسعياً عملياً لإيجاد آليات تنفيذية لإعادة من رُفضت طلبات لجوئهم.
الخطوة تأتي في سياق نقاش أوروبي أوسع حول إصلاح منظومة اللجوء، شمل مؤخراً طرح فكرة إنشاء “مراكز عودة” خارج حدود الاتحاد، وهو مقترح قوبل بانتقادات من منظمات حقوقية من بينها منظمة العفو الدولية.
محللون يرون أن انفتاح بروكسل المحتمل على التواصل المباشر مع طالبان، رغم عدم اعتراف الاتحاد الأوروبي الرسمي بالحركة كسلطة شرعية، يعكس واقعية سياسية تفرضها صعوبة تنفيذ عمليات الترحيل دون تنسيق ميداني مع السلطات الفعلية في كابول.
يبقى مصير هذا التقارب رهناً بمدى استعداد طالبان للتعاون في ملف لطالما اعتبرته جزءاً من مفاوضات أوسع حول الاعتراف الدولي، ما يضع المفوضية أمام معادلة دقيقة بين الضغط الداخلي لتسريع الترحيل والحساسية السياسية لأي تطبيع غير مباشر مع الحركة.
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon

