شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_ بدأت سفن الحرية رحلتها مبحرة من كل من ميناء “غوتمبيرغ” في السويد وميناء “بيرغين” في النرويج. وتهدف هذه المبادرة إلى ما يعتبره المنظمون كسر الحصار عن قطاع غزة. المبادرة يشرف على تنظيمها تحالف أسطول الحرية وتشارك في تنظيمها اللجنة الدولية لكسر الحصار.ويطلق عليه اسم “من أجل مستقبل يشرف لفلسطين”.وستلتقي السفن يوم السبت ١٩ مايو الجاري في ميناء العاصمة الدنماركية كوبنهاغن ، حيث ستنطلق مجتمعة باتجاه أحد الموانىء الألمانية صباح يوم الاثنين ومن هناك تتابع الإبحار عبر المحيط الأطلسي ومن ثم عبر البحر المتوسط لمدة شهرين ستتوقف خلالها في العديد من الموانئ الأوروبية إلى أن تصل إلى شرق البحر المتوسط، حيث ستتوجه من هناك إلى غزة، ومن المتوقع وصول السفن إلى غزة في الثلث الأخير من شهر يوليو/ تموز المقبل.وقال زاهر بيراوي رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار – العضو المؤسس في أسطول الحرية- في بيان وصلت يورونيوز نسخة منه ” هذه المحاولة الجديدة لكسر الحصار عن غزة تؤكد على إصرار المتضامنين الدوليين على تحقيق هدفهم في كسر الحصار وعلى فضح السياسات الإسرائيلية وانتهاكاتها المتكررة لحقوق الفلسطينيين. وأنها من اجل تحقيق هدفها ستترافق مع حملة إعلامية وسياسية للضغط على فارضي هذا الحصار الظالم، ولمطالبة الدول الأوروبية بممارسة دورها في تمكين الفلسطينيين في غزة من التحرك من وإلى بلدهم بحرية تامة سواء عبر البر أو الجو أو البحر أسوة ببقية الشعوب في العالم”” هذه المحاولة الجديدة لكسر عن غزة تؤكد على إصرار المتضامنين الدوليين على تحقيق هدفهم في كسر الحصار وعلى فضح السياسات الإسرائيلية وانتهاكاتها المتكررة لحقوق الفلسطينيين. وأنها من اجل تحقيق هدفها ستترافق مع حملة إعلامية وسياسية للضغط على فارضي هذا.المحاولة الجديدة لكسر الحصار عن غزة تشير إلى رغبة المتضامنين الدوليين في تحقيق هدفهم في كسر الحصار وعلى ما تطلق عليه المبادرة “فضح السياسات الإسرائيلية وانتهاكاتها لحقوق الفلسطينيين” وأنها من اجل تحقيق هدفها ستترافق مع حملة إعلامية وسياسية للضغط على”فارضي هذا الحصار ولمطالبة الدول الأوروبية بممارسة دورها في تمكين الفلسطينيين في غزة من التحرك من وإلى بلدهم بحرية تامة سواء عبر البر أو الجو أو البحر أسوة ببقية الشعوب في العالم.”هذه السفن ستحمل على متنها عددا من الشخصيات العامة والنشطاء من دول مختلفة، بعضهم سيشارك بين الموانئ الأوروبية وعشرات منهم سيشارك في الجزء الأخير من الرحلة الى غزة. وانه سيتم تنظيم فعاليات تضامنية مع غزة في كل الموانئ التي ستتوقف بها مترافقة مع حملات سياسية وتوعوية وإعلامية.ويضيف بيراوي إنه تم إطلاق اسم “العودة” على واحدة من السفن المشاركة وذلك مساهمة في إحياء الذكرى السبعين للنكبة الفلسطينية ودعما لحق الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم التي هجِّروا منها عام ١٩٤٨”جدير بالذكر أن تحالف أسطول الحرية نظم العديد من محاولات كسر الحصار البحري عن غزة ، كان أبرزها عام ٢٠١٠ في الأسطول الذي كانت تقدمه سفينة “مافي مرمرة” التركية التي تعرضت لهجوم من البحرية الإسرائيلية التي قتلت مجموعة من المتضامنين وهم بعدد عشرة أفراد، وجرح العشرات من المتضامنين الدوليين. وكانت المحاولة الماضية عام ٢٠١٦ عندما تم تنظيم القوارب النسائية لكسر الحصار والتي تم اعتراضها من قبل البحرية الإسرائيلية واعتقال النساء المتضامنات على متنها ومن ثم ترحيلهن إلى بلدانهن.
يورونيوز
