حكايا المدار الفنية ترويها نجاة أحمد الأسعد
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_ ملك المواويل محمد عبدالمطلب، الذي شكل مدرسة فنية وطربية خاصة جداً، وغنى مئات الأغاني والمواويل التي حفظها الملايين وعاشت عبر الأجيال وكان يختار كلمات الأغاني والألحان بعناية، بما حقق له لوناً وروحاً فنية مميزة وجعل أغانيه تشبه روحه وخفة ظله وشخصيته، وتعبر عن كل مشاعر الحب والاشتياق والوطنية، وتشبه الحارة المصرية وحياة أولاد البلد وعباراتهم وكلماتهم حتى أطلق عليه عميد الأدب العربي طه حسين صوت الحارة المصرية.
وكان لأغانى عبدالمطلب حكايات وكواليس تحدث أبناؤه عنها في تصريحات خاصة لليوم السابع، ومن أشهر هذه الأغاني أغنية الناس المغرمين التي لحنها الموسيقار الكبير كمال الطويل وكانت أول تعاون بينه وبين ملك المواويل محمد عبدالمطلب.
وروت سامية محمد عبدالمطلب ابنة ملك المواويل قصة هذه الأغنية التي كتب كلماتها الشاعر عبدالوهاب محمد ، قائلة : ” كان هذا خلال الفترة التي تعاون فيها عبدالحليم حافظ مع بليغ حمدي بعد ظهور محمد رشدي ، حيث أراد حليم أن يغنى لوناً قريباً من اللون الشعبى فقل تعاونه مع كمال الطويل”.
وتابعت: “والدى لاحظ أن إنتاج كمال الطويل قل، فقابله في إحدى المرات وقال له : مش عاوز تدخل التاريخ ياكمال، فأجابه : ياريت، فقال له والدي لما تلحن لعبدالمطلب هتدخل التاريخ ، وأعطاه كلمات أغنية الناس المغرمين التي كتبها عبدالوهاب محمد، ولحنها كمال لحناً جميلاً يظهر طبقات صوت والدي ، وأصبحت من أجمل وأشهر أغنيات والدي”.
وقال نور محمد عبدالمطلب ابن ملك المواويل إنه كان يجلس مع والده والفنان شكوكو في كازينو أوبرا وشهد هذا الموقف حيث نادى والده على كمال الطويل وعرض عليه تلحين الناس المغرمين.
أما أغنية ساكن في حي السيدة وهى من أشهر أغاني عبدالمطلب والتي يحفظها الكبار والصغار وحققت نجاحاً هائلاً فتشير سامية محمد عبدالمطلب إلى أن هذه الأغنية كان يعدها محمد فوزي ويلحنها لكي يغنيها بنفسه ولكن حين سمعه أبناؤه وهو يؤدى بروفاتها قالوا له أن الأغنية لا تناسبه وأنها تناسب عبدالمطلب، فذهب محمد فوزي ومنح الأغنية لوالدها كي يغنيها، قائلة:”توجت هذه الأغنية مشوار أبى وعاشت مع كل الأجيال وحفظها الشباب ولحنها فوزي مع بداية رحلته مع المرض عام 1961
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
