Read Time:20 Second
الصادق عبدالحميد بك درنة
يمر عليا طيفها،،
فتزداد خفقات قلبي
وترتجف يداي
ولا أعد أستطيع الكتابة
ويسقط القلم من يدي
فأسبح في ملكوت الحب
أسبح في ذكرياتي
أسبح وأسبح
حتى أغيب عن الوعي
وعندما أصحى من غيبوبتي
وأعود إلى دفتري وقلمي
أجد وجهها مرسوماً
على الدفتر
ومكتوبٌ،، (إيروس)
إله الحب بارك حبك
ولكنه إصطفاها
لتكون بقربه في السماء
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
