الأربعاء. مارس 25th, 2026
0 0
Read Time:20 Second

الصادق عبدالحميد بك درنة

يمر عليا طيفها،،

فتزداد خفقات قلبي

وترتجف يداي

ولا أعد أستطيع الكتابة

ويسقط القلم من يدي

فأسبح في ملكوت الحب

أسبح في ذكرياتي

أسبح وأسبح

حتى أغيب عن الوعي

وعندما أصحى من غيبوبتي

وأعود إلى دفتري وقلمي

أجد وجهها مرسوماً

على الدفتر

ومكتوبٌ،، (إيروس)

إله الحب بارك حبك

ولكنه إصطفاها 

لتكون بقربه في السماء

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code