الجمعة. مارس 13th, 2026
1 0
Read Time:51 Second

د.أمينة بن منصور

مرحبا..

لم أمت بعد لسوء الحظ،

لكني مللت الهربَ من الحزن،

وساحة اللهو التي اعتدت ارتيادها

منذ زمن صارت مملة،

تعبت من الجلوس على كرسي بعيد لأتفرج على جنون العالم في صمت.. 

لقلبي الآن رغبة بالتخريب في عرضٍ حيّ ومباشر لآخر إصدارات الخيبة، 

و كفي التي تورّمت وهي تلمّ جروحا مفتوحة و تافهة سأطلقها لتكتب من جديد ..

أيها الحزن، يا نديميَ القديم .. العمر لا يتسع لإيجاد نديم وفيّ غيرك!

 فلتغفر لي برودي و انصرافي عنك .. 

سأخبرك بسرّ مثير: 

يوم وجدتُ نفسي في حضرة فرح صغير تكوّرت غصةٌ يابسة في حلقي شوقا لك،

كدت أختنق لأجلك !

 أنا أنتمي لك .. آنس بك، أسكن إليك، 

بيني و بينك رُكام و ملح !

أعترف أنك سيد هذه اللعبة .

مزيف كل طريق لا يمر بك ..

كاذبة كل نهاية لا ترضخ لك..

 لم تكن شعرة من رمشي قد دخلت عيني و أثارت فيها الدمع، 

كنتَ أنت . 

نعم كنتَ أنت . 

هات سبابتك المجعدة ،

 و لنتصالح .

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code