د.أمينة بن منصور
مرحبا..
لم أمت بعد لسوء الحظ،
لكني مللت الهربَ من الحزن،
وساحة اللهو التي اعتدت ارتيادها
منذ زمن صارت مملة،
تعبت من الجلوس على كرسي بعيد لأتفرج على جنون العالم في صمت..
لقلبي الآن رغبة بالتخريب في عرضٍ حيّ ومباشر لآخر إصدارات الخيبة،
و كفي التي تورّمت وهي تلمّ جروحا مفتوحة و تافهة سأطلقها لتكتب من جديد ..
أيها الحزن، يا نديميَ القديم .. العمر لا يتسع لإيجاد نديم وفيّ غيرك!
فلتغفر لي برودي و انصرافي عنك ..
سأخبرك بسرّ مثير:
يوم وجدتُ نفسي في حضرة فرح صغير تكوّرت غصةٌ يابسة في حلقي شوقا لك،
كدت أختنق لأجلك !
أنا أنتمي لك .. آنس بك، أسكن إليك،
بيني و بينك رُكام و ملح !
أعترف أنك سيد هذه اللعبة .
مزيف كل طريق لا يمر بك ..
كاذبة كل نهاية لا ترضخ لك..
لم تكن شعرة من رمشي قد دخلت عيني و أثارت فيها الدمع،
كنتَ أنت .
نعم كنتَ أنت .
هات سبابتك المجعدة ،
و لنتصالح .
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
