شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_بعد نحو ستة أسابيع من المفاوضات المكثفة، توصّل كل من الاتحاد الديمقراطي المسيحي، الاتحاد الاجتماعي المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي إلى اتفاق نهائي بشأن تشكيل ائتلاف حكومي مشترك، من المتوقع تقديمه رسميًا إلى الرأي العام بعد ظهر اليوم.
ويتضمّن الاتفاق توزيعًا أوليًا للحقائب الوزارية، وبحسب صحيفة “بيلد” الألمانية، من المرجح أن يتولى لارس كلينغبايل، القيادي في الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وزارة المالية ويشغل منصب نائب المستشارة، فيما يُتوقع أن يُعيَّن يوهان وادفول من الاتحاد الديمقراطي المسيحي وزيرًا للخارجية.
كما طُرح اسم ألكسندر دوبريندت من الاتحاد الاجتماعي المسيحي لتولي وزارة الداخلية، بينما قد تتولى دوروثي بار من الحزب نفسه حقيبة التعليم. ومن المحتمل أن يستمر بوريس بيستوريوس، عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي، في منصبه كوزير للدفاع.
وسيقدم قادة الحزبين تفاصيل الاتفاق والحقائب الوزارية التي تم التوافق عليها خلال المؤتمر الصحافي المقرر عقده عصر اليوم.
وشكلت قضايا الهجرة والنظام الضريبي والمعاشات التقاعدية أبرز نقاط التباين خلال مفاوضات تشكيل الائتلاف، والتي أسفرت في النهاية عن اتفاق يمهّد الطريق لتشكيل حكومة ألمانية جديدة.
وكان فريدريش ميرتس، زعيم الاتحاد الديمقراطي المسيحي، قد أعلن مباشرة بعد انتهاء الانتخابات عزمه تشكيل الحكومة الجديدة في موعد أقصاه 20 نيسان/أبريل، واضعًا بذلك جدولًا زمنيًا طموحًا للانتقال السياسي.
وفي المقابل، أثارت بعض مواقف ميرتس داخل حزبه انتقادات، إذ حذر سياسيون من الاتحاد الديمقراطي المسيحي من مغبة تقديم تنازلات مفرطة للاشتراكيين الديمقراطيين، معتبرين أن مثل هذه التنازلات قد تُفرغ الوعود الانتخابية بـ”تحول سياسي حقيقي” من مضمونها.
يورونيوز
