السبت. أبريل 18th, 2026
0 0
Read Time:2 Minute, 10 Second

إبراهيم عطا _ كاتب فلسطيني

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_أما موقف باكستان فقد تحول الى دور بارز لم تكن تحلم به بعد إضطلاع شهباز شريف بدور الوسيط بين ترامب  الذي يعتبره “قدوة ويستحق نوبل للسلام”، وبين جارته ايران التي ربما كانت تنتظر من بلاده، كما نحن جميعا، موقفا مؤازرا لها في هذه المواجهة المصيرية مع اعداء الامة والانسانية…

أما تركيا ومصر فقد كانت تبحث لها عن دور شبيه بدور باكستان، حيث التزمت بمواقف شبه محايدة من الحرب الصهيوامريكية على ايران، إلا أنه تلاشى مع بروز موقف اسلام آباد ودورها كراعي وحيد للمفاوضات، واستمرت بالبحث لها عن مواقف أو ادوار هي أشبه ما تكون بالصيد في المياه العكرة…

ومن بين المواقف الراسخة المبنية على مباديء ثابتة كانت مواقف كل من الانصار في اليمن والشرفاء في العراق، بينما حافظ آخرون على مواقف باهتة أقرب ما تكون الى اللاموقف، وعلى رأسها السلطة الفلسطينية، بحيث ظل صوت أحقر مستوطن صهيوني في الضفة الغربية يطغى على صوت “سلطة التنسيق الامني”…وفي نفس الاطار  جاء موقف النظام السوري الذي استمر في البحث لنفسه عن مواقف هنا وهناك، وربما عن مباديء لكي يتبناها، (ما الفرق بين ما يحدث في قرى القنيطرة المحتلة من بطش صهيوني وبين ما يحدث في مناطق الضفة الغربية)…

وماذا نقول عن مواقف الدول العظمى، مثل الصين وروسيا التي توقعنا أن تكون لها مواقف وادوار مؤثرة وبمستوى ثقلها وحجمها في المنطقة، فقد لاحظنا كيف حافظت على نفس النبرة التي تكتفي بالادانة والتحذير من عواقب الحرب، بالرغم من بعض الاخبار التي تحدثت عن تقديمها لمعلومات واحداثيات وتكنولوجيا لطهران، إلا ان الصورة العامة التي وصلتنا كمتابعين هي لدول مترددة وضعيفة أمام التوحش الصهيوأمريكي، خاصة عندما تتعامل روسيا مع العقوبات كمتلقي لا أكثر، او عندما يلتزم التنين بالصمت ولا يزمجر بوجه الدكتاتور الامريكي الاشقر الذي يهدد برسوم جمركية تصل الى ٥٠ بالمئة وغيرها من العقوبات في حال تقديم المساعدة لايران….

وأخيرا لو القينا نظرة على مواقف أهم وسائل الاعلام وأكثرها تأثيرا على المواطن العربي، نجد أن “قناة العربية” وأخواتها في التصهين ودس السموم قد واصلت سياستها كناطق باسم جيش الاحتلال، وفي شيطنة المقاومة والدفاع عن الانظمة المطبعة والتهجم على كل مقاوم يدافع عن ارضه وعرضه ولا يساوم…

في الجهة المقابلة حافظت قناة الجزيرة على تفوقها بعد هفوة قصيرة طالت بعض الافواه الحرة، لتقفز بعدها الى الواجهة خاصة بعد استضافتها للدكتور الايراني حسن احمديان الذي حول المدافعين عن الولايات المتحدة الإرهابية وعن حربها وقواعدها في الخليج وكل منتقدي ايران والمقاومة الاسلامية، الى تلاميذ يتلعثمون وهم يجتهدون لابراز وجهات نظرهم السطحية…

هذه بعض الامثلة وقد يكون للحديث تتمة وبقية بعد الجولة القادمة من هذه الحرب الوجودية، والى حينه نبعث بتحية تبجيل لابطال المقاومة اللبنانية ونبوس الارض تحت نعالهم، والى جميع الاسرى والمعتقلين الصامدين في السجون الصهيونية…

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code