شبكة المدار الإعلامية الأوربية …_ استنكر الحزب الديمقراطي الايطالي المعارض مبادرة أعلنها نائب رئيس الوزراء، وزير الداخلية، ماتيو سالفيني، يعتزم الأخير عبرها إجراء إحصاء لطائفة الغجر (الروما) في البلاد وترحيل أولئك الذين لايحملون الجنسية الايطالية.ورد رئيس الوزراء السابق، باولو جينتيلوني على سالفيني، في تغريدة على منصة (تويتر) للرسائل القصيرة، “اللاجئون أمس والغجر اليوم. وغدا توزيع المسدسات على جميع الايطاليين؟. ليس من اليسير أن تكون شريرا”.بدوره، قال الأمين العام بالإنابة للحزب، ماوريتسيو مارتينا “الأمس المختلف والأجنبي. اليوم الغجر. وغدا؟ لا مستقبل للخوف في إيطاليا”.وكان سالفيني قد قال في وقت سابق الاثنين خلال حديث لإحدى قنوات التلفزة المحلية “نعمل في وزارة الداخلية على إعداد ملف عن وضع الغجر في إيطاليا. منذ مبادرة روبرتو ماروني (نظيره الأسبق والقيادي في حزبه: رابطة الشمال) والتي سميت حينها بالتعداد السكاني وأحدثت ضجيجا إعلاميا، لم يقم منذ ذلك الوقت أي شخص آخر بعمل جديد في هذا الصدد. وهانحن نعود الآن. دعنا نسميها تسجيلا إسكانيا أو صورة فوتوغرافية لمعرفة من هم الروما وأعدادهم”. وأردف “للأسف، الروم حملة الجنسية الايطالية، سيبقون هنا”.كما تحدث سالفيني أيضا عن أن وزارته تعمل أيضا على أن يكمل السجناء الأجانب محكوميتهم في بلدانهم، وقال “بالطبع يتعين توقيع اتفاقية مع الدول التي سنعيدهم إليها. لذلك علينا العمل مع رومانيا وألبانيا وتونس، وهي للأسف الدول التي لديها العدد الأكبر من المواطنين السجناء في إيطاليا”.
آكي
