شبكة المدار الإعلامية الأوروبية اقتصاد
النفط فوق 100$.. وإغلاق هرمز يهدد 20% من الإمدادات
أغلقت إيران مضيق هرمز بشكل فعلي رداً على الضربات الأمريكية الإسرائيلية، مما أدى إلى توقف شبه كامل لحركة الناقلات. وأظهرت بيانات “Commodities at Sea” أن 5 ناقلات فقط عبرت المضيق في 1 مارس مقابل 60 يومياً في السابق، في انقطاع وصفه خبير S&P Global Energy جيم بورهارد بأنه “تاريخي” و”عصيب” لأسواق الطاقة. وبلغ خام برنت 114 دولاراً للبرميل، مسجلاً أعلى مستوى منذ أشهر، مع توقعات باستمرار الصعود إذا طالت المدة.
صدمة النفط تعقد حسابات الفيدرالي.. خفض الفائدة يبتعد
قبل أسابيع، كانت الأسواق تراهن على خفض وشيك لأسعار الفائدة، لكن اندلاع الحرب قلب المعادلة. يقول لوك تيلي، كبير اقتصاديي Wilmington Trust: “ارتفاع النفط إلى 100$ لمدة 3 أشهر كافٍ لدفع الاقتصاد نحو الركود”. وأضافت إستر جورج (الاحتياطي الفيدرالي السابقة) أن صدمة الأسعار تؤجل الحديث عن خفض الفائدة حتى العام المقبل. ويقدر بنك باركليز أن كل 10$ زيادة في سعر البرميل تخفض النمو 0.1-0.2% وتزيد التضخم 0.3-0.5%.
البنزين يقفز 16% في أسبوع.. والمستهلك الأمريكي يدفع الثمن
وفقاً لبيانات AAA، قفز متوسط سعر الغالون في الولايات المتحدة 16% خلال أسبوع ليصل إلى 3.48$، بعد أن كان 2.99$ قبل أسبوع. في كاليفورنيا، تخطى السعر 5.2$ للغالون. وأشار تقرير Morgan Stanley إلى أن ارتفاع تكاليف الطاقة يضرب القوة الشرائية للأسر، ويتسبب بتراجع الاستهلاك الحقيقي بعد 2-3 أشهر من الصدمة. كما أن ارتفاع الديزل يضاعف تكاليف النقل والخدمات اللوجستية، مما يغذي تضخماً أوسع.
بلومبرج: 3 سيناريوهات للحرب.. الأسوأ يضرب أوروبا والصين
وضعت بلومبرغ إيكونوميكس ثلاثة سيناريوهات رئيسية:
1. السيناريو الأسوأ: إغلاق طويل لهرمز، برنت يرتفع 80% إلى 108$ ويستمر حتى الربع الرابع، أوروبا تخسر 0.6% من الناتج، الصين تضربها موجة تضخم +0.8%.
2. السيناريو المعتدل: استمرار القصف دون استهداف منشآت نفطية، النفط حول 80$.
3. السيناريو المتفائل: وقف النار وعودة الهدوء، النفط يتراجع إلى 65$.
وفي كل الأحوال، روسيا والمصدرون المستفيد الأكبر من ارتفاع الأسعار.
