كتبت : كوثر الفرجاني
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_في بادرة جديدة لمؤسسة سند.لدعم مرضى الأورام نظمت المؤسسة صالون رمضاني، نظمت المؤسسةالصالون الثقافي الرمضاني لدعم مرضى الأورام في 21 رمضان 1447 هـ الموافق 11 مارس 2026، بمقر مركز موارد المجمتع اامدني بحي الأندلس، صالونها الثقافي تحت عنوان:
“مرضى الأورام بين المعاناة والأمل”
بحضور نخبة من الأطباء والمتخصصين في المجال الصحي، ومشاركة مميزة من المتعافين والناشطات في نشر الوعي والدعم المجتمعي.
وهي مبادرة إنسانية نبيلة، تهدف لتقديم الدعم النفسي، المادي، والتوعوي خلال الشهر الفضيل. شملت جلسات حوارية و فقرات لتقديم المساعدات المالية والعملية، ورش عمل للدعم النفسي، وفعاليات لجمع التبرعات، لخلق بيئة داعمة للمرضى وذويهم، كما تم خلالها تقديم مبادرة خلاقة لشاب المهندس حسام العماري.
أهم فعاليات لصالون الرمضاني لمؤسسة لدعم مرضى الأورام، عدة محاور مهمة، من أبرزها:
تسليط الضوء على احتياجات مرضى الأورام ومعاناتهم النفسية والاجتماعية.
دور الأسرة والمجتمع في تقديم الدعم والمساندة.
عرض قصص ملهمة لمتعافين استطاعوا تحويل الألم إلى أمل.
كما شهد اللقاء شهادات إنسانية مؤثرة، أكدت أن الدعم النفسي والكلمة الطيبة قد تكون بداية طريق الشفاء.
ونحن المناصرين والداعمين نرفع شعارنا:
“نساند… ونساعد الآخرين لنزرع الأمل في القلوب.”
معاً نصنع فرقاً… ومعاً يبقى الأمل أقوى.
مؤسسة سند لمرضى الأورام يهدف صالونها الرمضاني لدعم مرضى الأورام إلى توفير بيئة داعمة ونفسية إيجابية، تجمع بين التوعية، التضامن الاجتماعي، والمساعدات النفسية أو المالية خلال الشهر الفضيل. تنظم مؤسسات مثل “منظمة حياة” في ليبيا برامج مشابهة لرفع معنويات المرضى وتخفيف أعباء المرض من التشخيص حتى الشفاء
وكانت أكثر الفقرات الملهمة في الصالون مفاجأة المهندس الشاب حسام العماري الذي أعلن عن مشروعه القادم وذلك وفقا ما صرح به قائلا:
أنا المهندس حسام الدين العموري يسعدني أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل من شرفنا بالحضور في اللقاء الذي جمع نخبة مميزة من الأطباء، وأعضاء المؤسسات الإنسانية، والنشطاء السياسيين، في أمسية كان عنوانها دعم مريض الأورام والاهتمام بالقضايا الإنسانية المرتبطة به.
كما أتقدم بشكر خاص موصول إلى رئيسة مؤسسة سند للأورام السيدة تريا الجويلي، وإلى جميع أعضاء وفريق عمل المؤسسة، على جهودهم الإنسانية الكبيرة ومبادراتهم المستمرة في دعم مرضى الأورام والمتعافين، وما يقدمونه من عمل نبيل يستحق كل التقدير والاحترام.
وقد كان لي الشرف خلال هذا اللقاء أن أقدم مقترح مشروع تصميم مستشفى “الأمل للأورام”، وهو تصور معماري متكامل يهدف إلى إنشاء مركز متخصص يلبي جميع احتياجات مريض السرطان، حيث يشمل التصميم مختلف الأقسام الطبية والعلاجية والخدمية، مع مراعاة الجوانب الإنسانية والنفسية للمريض، ليكون بيئة علاجية متكاملة تجمع بين الكفاءة الطبية والراحة النفسية.
نسأل الله التوفيق في أن يرى هذا المشروع النور، وأن يكون خطوة مهمة نحو تقديم رعاية صحية أفضل لمرضى الأورام في بلادنا.
كل الشكر والتقدير لكل من حضر وساهم وساند هذه المبادرة الإنسانية. 🤍
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
