شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_عبر الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزف بوريل، عن قناعته بضرورة إفساح مزيد من الوقت للتعامل مع المشاكل المتعلقة بالاتفاق الموقع بين القوى الدولية وإيران عام 2015. وتحدث جوزف بوريل عن الرسالة التي تلقاها من قبل الدول الأوروبية المنخرطة في الاتفاق (فرنسا، بريطانيا وألمانيا) في 14 كانون الثاني/يناير الحالي يعلنون فيها تفعيل آلية فض النزاعات الموجودة ضمن مواد الاتفاق الموقع مع إيران. ويتعين على الاتحاد الأوروبي بوصفه منسق الاتفاق، أن يعرض الأمر أمام باقي الأطراف الأخرى خلال مدة 15 يوماً، حيث أن “هناك توافقاً بين الأطراف على الحاجة إلى مزيد من الوقت، ولذلك سيتم تمديد الجدول الزمني”، وفق كلامه.وأوضح المسؤول الأوروبي أنه أجرى اتصالات ومشاورات جماعية وثنائية تبين بعدها أن الجميع ملتزم بالحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني، على الرغم من اختلاف الرؤى بشأن الطرق المؤدية لذلك.ومن المنتظر أن يستمر الحوار على مستوى الخبراء من أجل مناقشة كافة المشاكل المتعلقة باستمرار تنفيذ الاتفاق النووي، وكذلك معاينة الآثار الواسعة للانسحاب الأحادي الجانب للولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق، والذي وصفه الجميع بـ”المؤسف”.هذا ومن المقرر، حسب بوريل، أن تجتمع الأطراف المتبقية في الاتفاق في شباط/فبراير القادم.
آكي
