شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_وصف الاتحاد الأوروبي بـ”التكهنات” الأنباء والتقارير التي تتحدث عن بدء تدفق لاجئين سوريين من تركيا إلى اليونان وبلغاريا، ما فُسر على أنه تهديد جديد من أنقرة تجاه بروكسل والعواصم الأوروبية.حول هذا الأمر، نوه المتحدث باسم الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية جوزيف بوريل، بأن تركيا لم تعلن “رسمياً” أي تغير بشأن سياستها تجاه اللاجئين و أنها أكدت الاستمرار بالوفاء بالتزاماتها بموجب الاتفاق المبرم مع الأوروبيين عام 2016 بشأنهم.لكن هذا الأمر، لا يعني، حسب بيتر ستانو، أن الاتحاد يتجاهل مضمون هذه التقارير، إلا أن الأمر بحاجة إلى مزيد من التحليل والتقييم.وتابع ستانو قائلاً في تصريحات صحفية له اليوم: “في حال ثبت الأمر، سنتخذ ما يلزم من قرارات و إجراءات”.وتؤكد المفوضية على التزامها بتنفيذ تعهداتها بموجب اتفاق 2016 وتوفير المساعدات للاجئين السوريين في تركيا، منوهة أنها تقدم مساعدات إنسانية أيضاً للسوريين المتأثرين بالصراع سواء في داخل البلاد أو في الدول المجاورة.هذا وتدرس المفوضية إمكانية تقديم مزيد من المساعدات للأشخاص المتأثرين بالصعيد الأخير في شمال غرب سورية، وذلك عن طريق الوكالات الأممية المتخصصة والمنظمات غير الحكومية المحلية والإقليمية.كما يؤكد الجهاز التنفيذي الأوروبي على جاهزيته للتعامل مع حالة تدفق مهاجرين جديدة إلى اليونان وبلغاريا، فـ”نحن نتجاوب مع طلبات الدول المعنية ونتعامل على أساس خصوصية كل حالة ضمن إطار تشريعاتنا”، وفق مسؤوليه.
آكي
