Read Time:32 Second
قبل سقوط الموصل
رأيت ضوءً أحمراً شق طريقه خارجاً من عتمة منزل تتكاثر حوله الوحوش ”
أخذتُ بالتقرب منه فرأيت راقصة ترقص بفستان احمر وشفاف ”
مَّا الكراسي
الألوان مختلفة فقط
يرسمُها رجلٌ مصاب بشلل الخوف تحتٓ قبة البرلمان..
وعمامةٌ تتخاتل بخجل باحثة عن زاوية تخفي وجودها المريب هناك
ما علق في ذهني هو ذلك الطفل الذي كان يبكي وسط تلك الضوضاء حين كان والده يأخذ ويستنجد باحثاً عن بقايا طعامهم
خرّجت عند مطلع الفجر بينما كانوا يحتسون الخمر كان المنظر من بعيد وكأنما العراق دمية صغيرة بين أيديهم ”
لكن عندما أصبح الصباح رأيتهم وهم سكارى ب أبهى أناقتهم إلى ساحة الاعتصام .
_…شبكة المدار الإعلامية الأوربية …_
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
