شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_في خطوة تعكس عمق التحولات الجيوسياسية، تصدرت روسيا والصين مشهد الداعمين لاختيار آية الله مجتبى خامنئي مرشداً أعلى جديداً لإيران، موجهين رسالة شديدة اللهجة إلى واشنطن وتل أبيب في ظل التصعيد العسكري الجاري.
بوتين يهنئ والشرق الأوسط يترقب
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دعمه الراسخ لطهران، واصفاً تولي مجتبى خامنئي للمنصب في هذا التوقيت بـ”الشجاعة الكبيرة”. وفي ذات السياق، حذرت بكين من أي استهداف للمرشد الجديد، معتبرة أن اختيار القيادة شأن داخلي إيراني يجب احترامه.
هذه التطورات المتسارعة أثارت ردود فعل واسعة في العواصم الأوروبية، لاسيما في بلجيكا، حيث أفادت تقارير دبلوماسية من بروكسل بأن القوى الدولية تراقب بحذر هذا الاصطفاف “الروسي الصيني” ومدى تأثيره على إمدادات الطاقة واستقرار المنطقة، خاصة مع تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بفرض معادلات جديدة.
أبعاد الشراكة الإستراتيجية
- تنسيق عسكري وأمني عالي المستوى بين موسكو وطهران لمواجهة الهجمات.
- تحركات صينية ديبلوماسية عبر مبعوث خاص للوساطة وتهدئة التوترات.
- تأكيدات من أوساط سياسية في بلجيكا على ضرورة منع انزلاق المنطقة لحرب شاملة تؤثر على الملاحة الدولية.
وتأتي هذه المواقف في وقت حساس تشهد فيه إيران عدواناً عسكرياً أمريكياً إسرائيلياً، مما يجعل الدعم الروسي والصيني بمثابة طوق نجاة سياسي وإستراتيجي للقيادة الجديدة في طهران.
وكالات
