شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_أكّد رئيس حزب فلامس بيلانغ “توم فان غريكن” أن حزبه، رغم وجوده في صفوف المُعارضة، لا يزال يرى في حزب N-VA شريكاً سياسياً مُحتملاً في حال وصلوا إلى السُلطة في المستقبل، لكنه في الوقت نفسه وجّه إنتقادات حادّة لزعيم الحزب ورئيس الوزراء البلجيكي “بارت دي ويفر”.
حيث قال “توم فان غريكن”: “بالنسبة لي ولحزب فلامس بيلانغ، فإن N-VA حليفٌ لنا وسيظل كذلك”، مُضيفًا أن التعاون بين الحزبين يبقى خياراً مطروحاً على المدى الطويل. ومع ذلك، شدّد على أن هذا التحالف لا يشمل جميع الشخصيات داخل الحزب، مُوضحاً: “لكن شخصيات مثل “بارت دي ويفر”، الذي يخدع الشعب ويدفع البلاد نحو الهاوية، لا يمكن أن تكون حليفاً لنا”.
هذا التصريح يعكس توتُّراً واضحاً بين التقارب الإستراتيجي والخلاف الشخصي، حيث يميّز “توم فان غريكن” بين الحزب ككيان سياسي وبين قيادته الحالية.
ويرى رئيس حزب فلامس بيلانغ أن أسلوب قيادة “بارت دي ويفر” يُمثّل عائقاً أمام تقدُّم وازدهار الإقليم الفلماني، قائلاً: “أعتقد أن شخصية بارت دي ويفر وكيفية إدارته للبلاد اليوم تقف عائقاً أمام إزدهار فلاندرن”. وتُشير هذه التصريحات إلى إنتقادات أوسع لسياسات الحكومة البلجيكية الحالية، التي يعتبرها غير فعَّالة في تحقيق مصالح الإقليم.
ومع ذلك، بدا “توم فان غريكن” لاحقاً أكثر حذراً في صياغة موقفه، حيث أقرّ بالدور الحاسم للناخبين في تحديد المشهد السياسي في بلجيكا. وقال: “الناخب هو من يُقرّر في النهاية من يذهب إلى البرلمان. ونحن لسنا من يُقرر ذلك. نحن لا نمارس حق النقض”.
بهذا التصريح، حاول التأكيد على إحترامه للعملية الديمقراطية، مع إبقاء الباب مفتوحاً أمام إحتمالات التعاون السياسي مستقبلاً، بِدُون الإلتزام بتحالفات نهائية في المرحلة الحالية.
vtmnews
