الثلاثاء. مارس 10th, 2026
0 0
Read Time:1 Minute, 28 Second

شبكة  المدارالإعلامية الأوروبية…_ مع اشتعال المواجهة العسكرية المباشرة بين إيران من جهة والولايات المتحدة والكيان المحتل اسرائيل من جهة أخرى، لم تعد الأسواق الأوروبية تراقب من بعيد. لقد دخل الاقتصاد البلجيكي فعلياً مرحلة “اقتصاد الحرب”، حيث بات المواطن يدفع فاتورة الصراع مع كل لتر وقود أو فاتورة تدفئة تصل إلى منزله.

انفجار أسعار الطاقة والمحروقات

مع اندلاع العمليات العسكرية، سجلت أسواق النفط والغاز قفزات تاريخية. في بلجيكا، لم يمهل السوق المستهلكين طويلاً؛ فقد ارتفعت أسعار المحروقات في المحطات البلجيكية بنسب غير مسبوقة، مما جعل ملء خزان الوقود عبئاً حقيقياً على الأسر.

أما أسعار الكهرباء والغاز، فقد تحولت إلى كابوس يؤرق المصانع والمنازل على حد سواء، وسط مخاوف من انقطاعات في الإمدادات مع استمرار العمليات العسكرية وتأثر ممرات التجارة العالمية.

موجة غلاء تضرب الأسواق البلجيكية

الحرب المشتعلة حالياً لم تكتفِ بقطاع الطاقة، بل أحدثت زلزالاً في شتى المجالات الاقتصادية داخل بلجيكا:

القوة الشرائية: يجد الموظف البلجيكي نفسه أمام تآكل فعلي في راتبه، حيث يلتهم التضخم الناتج عن الحرب أي زيادات في الأجور.

تسونامي الغذاء: ارتفعت أسعار السلع الأساسية في المتاجر الكبرى نتيجة قفزة تكاليف النقل الدولي والتأمين الحربي على الشحنات.

توقف سلاسل الإمداد: تعاني الصناعات البلجيكية المعتمدة على مواد أولية قادمة من مناطق الصراع أو مارة عبرها من نقص حاد وتأخيرات رفعت كلفة الإنتاج النهائي.

أوروبا تدفع الضريبة الأغلى

بينما تدور المعارك هناك على بعد آلاف الكيلومترام، تحولت أوروبا إلى الساحة الاقتصادية الأكثر تضرراً. الحكومات في بروكسل وعواصم القارة تجد نفسها في صراع مع الزمن لاحتواء الغضب الشعبي الناتج عن الغلاء، وسط ميزانيات منهكة بدعم الطاقة وتسليح الدفاع، مما يضع الرفاهية الأوروبية المعهودة على المحك أمام واقع جيوسياسي دموي.

الحرب اندلعت هناك، لكن فاتورتها تُجبى هنا في بلجيكا وبقية القارة العجوز، والضحية الدائمة هو المستهلك الاوروبي الذي يجد نفسه مجبراً على تمويل صراع لا ينتهي.

وكالات

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code