Read Time:26 Second
مادمت تسقيني الفأل معتّقا
لك منّي الوريد حضنا
أيّها الصّباح الجديد .
ما دمت تأخذني على كفّ الصَّبَا
إلى منابع الطّهر
خذْ قلبي ملعبا .. اسرحْ كما شئت
إنّه معبر الودّ إلى الكون
إلى أماني المريد.
ما دمنا ننسج للوقت صدارا منمنما
سداه إشراقة ضوئك
لحمته خواطري السّارحة في المدى
والسّابح حرف
يعزف خبب التجديد
مادام الزّمان يحضن انفاسنا
أنت انبلاجة توقي
وأنا على خطّ التّماسّ أعبّد دربا جميلا
أخبّئ فيه الأمنيات الحالمة
لأنثرها في طريقك قربانا
وقد انتشيت بك
أيّها الصّباح السّعيد
شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_
شارك هذا الموضوع:
- Share on X (فتح في نافذة جديدة) X
- Share on Facebook (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- Email a link to a friend (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- Share on LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- Share on Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- Share on Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- Share on Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- Share on WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- Share on Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
