السبت. مايو 9th, 2026
0 0
Read Time:56 Second

منى عثمان

عائدة.. 

من جلسة سرية مع الجرح

وهل يحفظ الجُرح..

 حديثنا السريّ

وهو حفل جماعي

 للمتاهات فيّ

وسهرة شِواء..

.. أنا فيها الشيّ

عائدة من مهادنة

 للضجيج وللصخب

واتساع الهوة  ما بيني وبيني

وانزواء الحلم 

في ركنٍ قصيّ

من غابات الشوك 

وياكم أدمى الروح نزف

 كلما همّت بالمضيّ

فمن ياقلب درى مابيّ

ومن أدرك صلصلة التيه فيك.. 

..بكرةً وعشيّ

أنا للغروب أقرب 

فأين مني بريق الضيّ

نبضي الصموت يخبو

سحيق ظمأه .. ولا ريّ

عائدة.. 

من سجون الحيرة دون جريرةٍ

غير أني.. 

كنت المدار للوهج الأبيّ

ونجمي كم كان يضوي

غير عابئ بعتم خفيّ

فشتتتني رياح خوفي

وكنتَ أنت دليلي إليّ

فمن ياقلب يخبر الليل عني

ومن يدل القصيد عليّ 

عائدة..

من محطات السكون

وقطار الصدأ المنسي 

أنشد الدفء لروحٍ..

 شقها الحزن الشقي

وأغرس الروض من جديد

زنابق الحلم البهيّ

فقد سئمت توالي الهزائم

وصفعة الخيبة.. 

.. على وجه الأمانيّ

عائدة.. 

لمنهل الضوء..

 على شَفةِ الغيم السخي

أغزل الآتي حرير حلم

فينسجني شرنقة ضيّ

ويعاود الشغف نرجسهُ النديّ

عائدة..

مني …إليّ !!

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code