الجمعة. مارس 20th, 2026
0 0
Read Time:1 Minute, 59 Second

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_في تصعيد جديد لأزمة عمال السكك الحديدية في بلجيكا، اندلعت مواجهة حادة بين شركة HR Rail، الجهة القانونية المسؤولة عن توظيف عمال السكك الحديدية، ونقابة METISP-Protect المستقلة، بعد رفض الشركة لإشعار إضراب تقدمت به النقابة.
وتتهم النقابة الشركة بأنها تحاول “إسكاتها” والتشويش على تحركها النقابي، مؤكدة أنها لن ترضخ للضغوط أو محاولات الترهيب.

بداية الأزمة: رفض إشعار الإضراب

أعلنت نقابة METISP-Protect يوم الجمعة صباحًا، عن نيتها تغطية إضراب جديد لعمال السكك الحديدية يبدأ يوم الأحد 27 أبريل في تمام الساعة 10:00 مساءً، ويستمر حتى الأحد 4 مايو بنفس التوقيت، وأرسلت إشعارًا رسميًا بذلك إلى إدارة HR Rail.

لكن مساء نفس اليوم، جاء الرد الصادم من الشركة: رفض تام للإشعار. بررت HR Rail قرارها بأن الإشعار لا يستوفي شروط الإجراءات المعمول بها في ما يتعلق بالإضرابات وانقطاع العمل.

اتهامات متبادلة

اتهمت HR Rail النقابة بأنها انتهكت حقوق الركاب عبر إعلانها عن إجراء “غير متناسب“، مشيرة إلى أن الإضراب الطويل سيؤثر سلبًا على فئات متعددة من المواطنين، من بينهم العاملون، والطلاب، والمرضى، والمشاركون في الأنشطة الثقافية والاجتماعية.

كما أعربت الشركة عن استيائها من أن النقابة قررت العمل بمفردها، واصفة إياها بـ”الفارس الوحيد“، حيث لم تنضم إلى التحركات التي تقودها الجبهة النقابية المشتركة، والتي سبق أن أعلنت عن إضرابات يومي 22 و29 أبريل، بعد تحركات احتجاجية جرت يومي 8 و15 أبريل.

وأشارت HR Rail إلى أن النقابة تجاهلت تمامًا استمرار المشاورات مع الوزراء والمسؤولين المعنيين، مضيفة أن الإجراء الأحادي الذي أعلنت عنه يفتقر إلى التنسيق ويزيد من حدة التوتر.

محاولة للترهيب أم مواجهة للمطالب؟

من جهتها، رفضت نقابة METISP-Protect هذه الاتهامات، معتبرة أن رفض إشعار الإضراب يُعد محاولة صريحة لإسكاتها، متهمة HR Rail بمحاولة تقويض تحركها منذ بدايته، دون الدخول في جوهر المطالب التي يعبر عنها عمال السكك الحديدية.

وأعلنت النقابة أنها ستتخذ جميع الإجراءات القانونية والنقابية الممكنة للرد على قرار HR Rail، مؤكدة أنها ليست المرة الأولى التي تُرفض فيها إشعاراتها. ففي شهر فبراير الماضي، تم رفض إخطار إضراب مدته 29 يومًا. آنذاك، أعادت النقابة جدولة إشعار جديد للفترة بين 23 و30 مارس، وتمت الموافقة عليه لاحقًا.

موقف صعب ينتظر المسافرين

هذا التصعيد الجديد ينذر بتداعيات كبيرة على حركة السكك الحديدية في البلاد، خصوصًا إذا تم تنفيذ الإضراب المقرر في نهاية أبريل. وسيجد مئات الآلاف من المسافرين أنفسهم في مأزق حقيقي، وسط تعثر الحوار الاجتماعي وغياب التنسيق بين الأطراف النقابية.

وكالات

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code