الخميس. مارس 19th, 2026
0 0
Read Time:1 Minute, 30 Second

الشاعرة رشا الحجي -سوريا

لاخترتُك مرة أُخرى  ..بعيونٍ مقفلة  وقلبٍ مُطمئن

ولن أغيّر أي شيء مُذُ عرفتك، 

سأعيد معك كُل شيء كُنا به سويًّا بنفس تفاصيله..

وسأحبك بنفس القدر وأكثر. 

هكذا كانت بداية الحديث .

فظن أنه نجى ..

ظن أن اللقاء سينسيها ما كانت تشعر به من حرمان ..

ظن أن كلامها المعسول نهاية الخلاف ..

نظر أليها بعيون تملأها الحيرة ..

كيف لها أن تتجاوز بهذه السرعة ..

كيف لها أن تنسى ..

لم يكن يعرفها جيدا ..

كانت تواسي نفسها بطعم كلامها ..

تتذوق حلاوته وتجرحها تلك اللذعة في النهاية ..

لم تكمل كلامها ..

بقيت صامتة تتأمل وجهه وملامحه الحائرة ..

وهو ينظر بذهول ..

ينتظر منها أن تكون كما هي عادة ..

رقيقة ..

ناعمة ..

تحبه بعنف الف امرأة ..

قطع صمتها ب كلمة أحبك ..

وكانت بداية الحرب ..

أشعلت تلك الكلمة نار الحرب في قلبها ..

همست قائلة لا تنطقها مرة أخرى ..

لم أكن لك حبيبة يوما ..

مبتسمة تابعت كلامها ..

أتعرف ما الحب ..

أجابها مستنكرا ..

ما بالك لقد كنتي تقولين كذا وكذا ..

لم أنكر حبي لك يوما ..

نكراني بحبك لي ..

فلا تكمل ..

أنها النهاية يا صديقي ..

أنتهى اليوم ما كان بيننا ..

“كل إنسان مهما كان يحب ، يملك طاقة محدودة لتحمل الأذى. قد أبهرك بتغافلي بهدوئي وبشاشتي المتكررة، وكأني لا أتأثر 

لكن سيأتي يوم تنظر خلفك، فتجدني كما أنا ، مبتسمًة، إلا أني أتحاشى قربك … 

امنحني الخلاص منك أمنحك نسياناً يليق بروحك ..

فقط .. توقّف عن مُناداتي في كل أحْلامي لأعَيش نومي دونك ..

أخذ يلتفت حوله ..

ما الذي يجري ..

قالت له أرحل ..

فما عاد لك مكان في مكان كان لك يوما وطنا بأكمله ..

لا الندم عاد يجدي ..

ولا العتاب ..

ماذا لو مر على سنينك بعض من  غياب ..

أحسست به أنا وانت بقربي ..

كن سعيدا فلا أحمل لك ألا الود ..

ولكن اللقاء لن يكون مصيرا لنا ..

أنما هو البعد ..

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_

Happy
Happy
100 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code