🌐 اقرأ المدار بلغتك
السبت، 24 أكتوبر 2026
بروكسل · أمستردام · لوكسمبورغ
من قلب أوروبا

رئيس التحرير: هشام عوكل

عاجل
أبناء الذئبة تحت مجهر بيشون الفيفا يطلق العد التنازلي لمونديال 2026: اعتماد تقنية التسلل الذكي المحدثة وإعلان جاهزية 16 ملعباً بأمريكا وكندا والمكسيك اللوحة التي لا تقنعك مؤتمر إسطنبول التاسع للوساطة يبلور معادلة العالم الإسلامي الجديدة: وقف الحروب بالحوار لا بالتدخل العسكري ودعم فلسطين ورفض التطبيع مع الاحتلال استنفار دبلوماسي في منظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة ضد الحوثيين وتهديدات البحر الأحمر: وزراء الخارجية العرب والمسلمون يرفضون «دولة الأمر الواقع» في اليمن إندونيسيا تعلّق مشاورات المشاركة في «مجلس السلام» الخاص بغزة عقب تحذيرات أممية من هيمنة إسرائيل، وماليزيا تتمسك بشروط السيادة الفلسطينية الكاملة وحق العودة وزير خارجية باكستان إسحاق دار: إسلام آباد تدين هجمات الحوثيين على السعودية وتحذر من قفزة حادة بأسعار النفط واضطراب الملاحة في حال ضرب إيران مجدداً البرلمان المصري يبحث تفويضاً دفاعياً لحماية حدود السعودية وأمن البحر الأحمر، والقاهرة تؤكد: التحرك دفاعي بحت ولا يشمل عمليات هجومية داخل اليمن وزراء خارجية «الرباعية الإقليمية» (تركيا والسعودية ومصر وباكستان) يجتمعون مع القوى الأوروبية في إسطنبول ويحذرون من شن هجوم عسكري جديد على إيران شجرة
اقتصاد

ضريبة جديدة في بلجيكا

0 0
Read Time:1 Minute, 48 Second

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_في وقت تتصاعد فيه التهديدات الأمنية وتُشدّد التحالفات الدولية من معاييرها الدفاعية، يجد صناع القرار في بلجيكا أنفسهم أمام مفترق طرق مالي وسياسي حرج.

كشفت التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو عن واقعٍ اقتصادي ضاغط، يفرض على البلاد اتخاذ قرارات صعبة لتمويل التزاماتها الدفاعية المتزايدة، تزامنًا مع اجتماع “كيرن” المصغر مساء الأحد في بروكسل، وضمن استعدادات بلجيكا لقمة الناتو المرتقبة في لاهاي.

في هذا السياق، شكّل العرض الذي قدّمه الوزير الفيدرالي تيو فرانكن بشأن خطة استثمارية دفاعية محور النقاشات بين الوزراء، خاصةً بعد التطورات الدولية المتسارعة، وعلى رأسها الغارات الأمريكية على مواقع إيرانية حساسة، وتوافق الحلف الأطلسي على رفع سقف الإنفاق الدفاعي إلى ما يعادل 5% من الناتج المحلي الإجمالي.

ورغم استثناءات طفيفة لبعض الدول مثل إسبانيا، يبدو أن معظم الأعضاء يسيرون في اتجاه الالتزام بهذا الهدف الطموح، ما يضع الدول ذات الهشاشة المالية، كبلجيكا، في موقف لا يُحسد عليه.

بريفو، المعروف بتوجهه الصريح، حرص على تصحيح المفاهيم بشأن النسبة الجديدة، مؤكدًا أنها لا تتعلق بالكامل بالدفاع العسكري المباشر. فهي تنقسم إلى 3.5% موجهة للبنية الدفاعية التقليدية، و1.5% تُخصص لمجالات أمنية غير عسكرية مثل مكافحة الإرهاب والهجمات الإلكترونية والدعاية المضللة.

لكنه لم يُخفِ الحقيقة الصادمة: “بلجيكا لا تملك اليوم الموارد المالية اللازمة للوصول إلى هذه النسبة، لا على المدى القصير ولا المتوسط”.

هذه التصريحات تُحرك المياه الراكدة في المشهد السياسي البلجيكي، وتفتح النقاش حول الحلول المحتملة، وفي مقدّمتها، وفق بريفو، فرض ضريبة جديدة

و قال بوضوح في مقابلة مع صحيفة La Libre Belgique: “لا بديل عن ذلك. إما زيادة الإيرادات الضريبية أو خفض النفقات أو التورط في المزيد من الديون”.

واستبعد الوزير إمكانية الاقتصار على خيار واحد، معتبرًا أن الواقع سيفرض مزيجًا من هذه الخيارات، ليس فقط على الحكومة الحالية، بل على حكومات العقد المقبل.

التلميح إلى ضريبة جديدة لا يبدو إجراءً آنياً، لكنه يُمهد لتوجه سياسي واقتصادي أكثر جرأة، يتطلب توافقًا داخليًا واسعًا لمواجهة ما يعتبره البعض “تحولًا استراتيجيًا” في دور بلجيكا داخل الحلف الأطلسي، فالبلاد، وفق وصف بريفو، كانت الأضعف التزامًا بين شركائها في مجال الدفاع، وهو ما أدى إلى إهمال هذا القطاع سنوات طويلة تحت شعارات سياسية رافضة لتسليح الجيش.

وكالات

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code
 ⟲    ➴