شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_طرابلس | نظّمت جامعة الحاضرة للعلوم الإنسانية والتطبيقية، صباح يوم الإثنين الموافق 29 يوليو الجاري، ورشة عمل بعنوان “ريادة الأعمال في ليبيا: من الرؤية إلى التطبيق”، وذلك بالتعاون مع مجموعة من الجهات الشريكة أبرزها: مكتب دعم القرار بديوان مجلس الوزراء، والهيئة الليبية للبحث العلمي، و شبكة ليبيا للتجارة، و مكتب التعليم الخاص بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والأكاديمية الليبية للدراسات العليا، والبنك الإسلامي للتنمية، وكلية الاقتصاد بجامعة طرابلس، والبرنامج الوطني للمشروعات الصغرى والمتوسطة، وغرفة التجارة والصناعة والزراعة بطرابلس.
وشهدت الورشة حضورًا لافتًا من خبراء في الاقتصاد وريادة الأعمال، إلى جانب ممثلين عن الجهات المنظمة، وعدد من الأكاديميين والمتخصصين في مجالات التكنولوجيا والتنمية، بالإضافة إلى رواد أعمال وأصحاب مشاريع صغيرة ومتوسطة.
وافتُتحت أعمال الورشة بكلمات ترحيبية من قبل ممثلي الجهات المشاركة، تمحورت حول أهمية ريادة الأعمال في ظل التحولات العميقة والمتسارعة التي يشهدها العالم اليوم على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، مؤكدين أن دعم المشاريع الريادية يمثل حجر الزاوية في أي استراتيجية وطنية تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة، وتنويع مصادر الدخل، وتقليص نسب البطالة بين الشباب.
وتضمن برنامج الورشة سلسلة من المحاور النقاشية التي لامست مختلف أوجه منظومة ريادة الأعمال في ليبيا، أبرزها: دور مؤسسات التعليم العالي في دعم ثقافة الريادة، والحاضنات التكنولوجية وأثرها في تعزيز الاقتصاد المعرفي، ومبادرات حدائق العلوم والتكنولوجيا، إضافة إلى قضايا تمويل المشاريع الريادية وأدوات الدعم المالي المتاحة محليًا ودوليًا.
كما شكلت الورشة منصة للنقاش المفتوح وتبادل الآراء بين المشاركين، الذين سلطوا الضوء على العقبات التي تواجه رواد الأعمال الليبيين، خاصة ما يتعلق بضعف البيئة التشريعية، وصعوبة النفاذ إلى التمويل، وغياب البنية التحتية اللازمة لنمو المشاريع المبتكرة.
وفي ختام أعمالها، خرجت الورشة بعدد من التوصيات التي دعت إلى ضرورة تبني سياسات وطنية واضحة لدعم ريادة الأعمال، وتطوير المناهج التعليمية بما يعزز ثقافة الابتكار، وتوسيع نطاق الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وإنشاء صناديق تمويل مستدامة تستهدف المشاريع الناشئة.
ويُشار إلى أن هذه الورشة تأتي ضمن سلسلة من الفعاليات التي تنظمها جامعة الحاضرة بهدف تعزيز دور المؤسسات الأكاديمية في دعم التنمية الاقتصادية والمجتمعية، وربط البحث العلمي بسوق العمل ومتطلباته المتغيرة.
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_
