شبكة المدار الإعلامية الأوربية …_ برع العرب بتأليف الكتب في شتى المواضيع الفكرية والأدبية، بالإضافة إلى الكتب العلمية وكتب الفلسفة والدين وكتب الخيال والشعر والقصص والروايات وغيرها من المؤلفات الأخرى، ومن هذه الكتب ما نال شهرة واسعة بفضل المحتوى المهم الموجود فيها، ومنها ما بقي قيد أرفف المكتبات ولم ينل حظه الوافر من القراءة، كما يوجد بعض الكتب المثيرة للجدل والتي وردت بشأنها العديد من الآراء والانتقادات، ومن بين هذه الكتب كتاب شمس المعارف، وفي هذا المقال سيتم ذكر نبذة عن كتاب شمس المعارف. نبذة عن كتاب شمس المعارف الاسم الكامل لهذا الكتاب هو شمس المعارف الكبرى، كما يسمى أيضًا شمس المعارف ولطائف العوارف، ويُصنف بأنه من ضمن كتب تعليم السحر والدجل، ولهذا وردت الكثير من الفتاوى التي تحرّم قراءته وتداوله، وفي هذا الكتاب العديد من المخطوطات التي تتعلق بالجن والشعوذة والسحر والكثير من أعمال الدجل التي حرمها الدين الإسلامي، خصوصًا أنه يضم العديد من أمور السحر، وقد طُبعت الطبعة الأولى منه في عام 622 هـ، وأعيدت طباعته حديثًا مع إجراء تعديلات عليه، ويقع الكتاب في 577 صفحة، كما يضم أربع رسائل هي من تأليف عبد القادر الحسيني الأدهمي، وقد وردت هذه الرسائل في الكتاب مُرتبة كما يأتي: ميزان العدل في مقاصد أحكام الرمل وفواتح الرغائب في خصوصيات الكواكب وزهر المروج في دلائل البروج ولطائف الإشارة، والجدير بالذكر أن هذا الكتاب ممنوع من التداول في كثير من الدول الإسلامية، لاحتوائه على نصوص تحضير الجن المخالفة للشريعة الإسلامية، كما يحتوي الكتاب على العديد من الطلاسم والتوسلات الشيطانية والرموز والحروف غير المفهومة التكفيرية التي تتضمن شركًا بالله تعالى، وقد كُتب تحت عنوان الكتاب النص التالي: “قال في كشف الظنون”، ويُقصد بهذا تعليم السحر وطرائقه وأسماء الجن وطريقة إحضارهم، ويُلاحظ من يُمسك الكتاب أن فيه خليط عجيب من معلومات مثيرة غير مفهومة تخص الشعوذة وتحضير الجن، كما يحتوي على العديد من الوصفات والأمور التي تتعلق بالروحانيات والضرب بالرمل والسحر، أما مؤلف هذا الكتاب فهو أحمد بن علي البوني، الذي توفي في العام 622 هـ، واسمه أبو العباس أحمد بن علي البوني، وقد ولد في الجزائر.
فصول كتاب شمس المعارف
يضم كتاب شمس المعارف الكبرى أربعين فصلًا، وعلى الرغم من صدور فتاوى تحريم النظر في هذا الكتاب أو قراءته أو اقتنائه أو العمل بما جاء فيه، إلا أن البعض يبحثون عنه من باب الفضول أحيانًا أو لتجريب ما جاء فيه من وصفات في السحر والمس والشعوذة وتحضير الجن، ومن وجهة نظر أخرى يرى البعض أن هذا الكتاب متخصص بالعلم الروحاني وأن كل ما قيل عنه من ادعاءات هي مجرد كذب وافتراءات، ويضم كتاب شمس المعارف أربعين فصلًا، وأول عشرين فصل منها مرتبة كما يأتي:
- الفصل الأول: في الحروف المعجمة وما يترتب فيها من الأسرار والإضمارات.
- الفصل الثاني: في الكسر والبسط وترتيب الأعمال في الأوقات والساعات.
- الفصل الثالث: في أحكام منازل القمر الثمانية والعشرين الفلكيات.
- الفصل الرابع: في أحكام البروج الاثنين عشر ومالها من الإشارات والارتباطات.
- الفصل الخامس: في أسرار البسملة ومالها من الخواص والبركات الخفيات.
- الفصل السادس: في الخلوة وأرباب الاعتكاف الموصلة للعلويات.
- الفصل السابع: في الأسماء التي كان النبي عيسى يحيي بها الأموات.
- الفصل الثامن: في التواقيف الأربعة ومالها من الفصول والدائرات.
- الفصل التاسع: في خواص أوائل القرآن والآيات والبينات.
- الفصل العاشر: في أسرار الفاتحة ودعواتها وخواصها المشهورات الأعظم وما له من التصريفات الخفيات.
- الفصل الحادي عشر: في الاختراعات والأنوار الرحموتيات.
- الفصل الثاني عشر: في اسم الله الأعظم وما له من التصريفات الخفيات.
- الفصل الثالث عشر: في سواقط الفاتحة ومالها من الأوفاق والدعوات.
- الفصل الرابع عشر: في الرياضات والأذكار والأدعية المستجابات المسخرات.
- الفصل الخامس عشر: في الشروط اللازمة لبعض دون بعض في البدايات إلى شموس النهايات.
- الفصل السادس عشر: في أسماء الله الحسنى وأوفاقها النافعات المجريات.
- الفصل السابع عشر: في خواص كهيعص وحروفها الربانيات الأقدسيات.
- الفصل الثامن عشر: في خواص آية الكرسي وما فيها من البركات الخفيات.
- الفصل التاسع عشر: في خواص بعض الأوفاق والطلسمات النافعة.
- الفصل العشـرون: في سورة يس ومالها من الدعوات المستجابات.
Weziwezi
