شبكة المدار الإعلامية الأوربية …_ لازال والدا الطفلة الكردية “مودة” التي قتلت برصاص الشرطة البلجيكية ينتظرون تسوية أوضاعهم والحصول على تصريح الإقامة في بلجيكا كما وعدهم شارل ميشيل. تعود قصة مودة إلى سبعة شهور مضت حيث قتلت الطفلة البالغة من العمر سنتين على يد الشرطة البلجيكية في مطاردة هوليودية لسيارة تحمل مهاجرين يتطلعون للوصول إلى انجلترا،وكانت الطفلة مودة رفقة والديها وأخيها وبعد التحقيق اتضح أن الشرطة لم تقتل الطفلة عمدا وأنها بريئة من دمها.وأثارت قضية الطفلة مودة ضجة في بلجيكا و تم تصريح بدفنها هنا ووعدت السلطات أو بالأحرى شارل ميشيل والدا الطفلة بالبقاء في بلجيكا و تسوية أوضاعهم،لكن منذ ذلك الحين لم يتصل احد بهم.ووفقا لمقابلة أجراها التلفزيون البلجيكي RTBF مع والدا الطفلة “مودة” قالوا “بعد 7 أشهر من دفن طفلتنا،لازلنا ننتظر الحصول على الإقامة ولم نرى شيئا،نعيش في خوف من الشرطة لأننا هنا بدون أوراق حتى طفلي الصغير الذي يبلغ 3 سنوات يختبئ وراء ظهري حين يرى الشرطة”ويضيف والد مودة”وعدنا شارل ميشيل بتسريع إجراءات تسوية الأوضاع لكن منذ ذلك الحين لم يتصل بنا أحد”.وتتلقى عائلة مودة الدعم من جمعية مواطن لدعم اللاجئين و يقول المتحدث باسم هذه الأخيرة السيد مهدي كاسو “نحن نواجه عجزاً سياسياً لا نفهمه ، إنه إجراء يمكن تسويته بسرعة” الدولة لا تقدم أي مساعدة للعائلة.ومن جانبه قال مكتب رئيس الوزراء”لقد وعد شارل ميشيل بعدم طرد عائلة مودة من بلجيكا قبل استكمال التحقيق وقد حافظ على وعده” ومن ناحية أخرى نفى مكتب ميشيل أي التزام بتسريع إجراءات الإقامة.وتجدر الإشارة إلى انه من المقرر تنظيم مظاهرة لدعم الأسرة يوم الجمعة في بروكسل.
وكالات
