قال وزير الهجرة و اللجوء سامي مهدي أن دراسة البنك الوطني البلجيكي الأخيرة عن الجانب الاقتصادي للهجرة تعد مشجعة.
وأضاف : الدراسة دليل على تأثير الهجرة الإيجابي على النمو الاقتصادي ولكن تبقى التحديات على المستوى الاجتماعي مهمة أيضا.
وقد بينت الدراسة أن الجيل الثاني من الهجرات يؤثر بشكل كبير على منحى الاقتصاد لكن أشارت في نفس الوقت إلى الصعوبات التي يوجهها هؤلاء في الدخول إلى سوق الشغل، بحيث تقتصر الأغلبية على ولوج مهن أقل دخلا و تعليما لا يمكنهم من المساواة الاقتصادية مع البلجكيين من أصول أوروبية.
وقد ساهم المهاجرون حاليا بنمو الاقتصاد بنسبة 3.5 بالمائة حسب الدراسة.
وقد قال سامي مهدي أن وزارته ستعمل أكثر على جانب الاندماج و محاربة التمييز وتوفير تعليم كاف للمهاجرين :” 19 بالمائة من الذين يتقنون الفرنسية و الفلامانية يجدون العمل بسرعة ولهذا سنركز على تعليم اللغتين لكي نجعل الهجرة قصة ناجحة في بلجيكا”
للإشارة فجهة فلاندرز تنهج منذ مدة سياسة تجبر الشركات و المقاولات على توظيف نسبة معينة من المهاجرين بينما ستتبنى بروكسيل و والونيا قريبا بعض الإجراءات التي تهدف إلى نفس النتيجة.
وقد علق ثيو فرانكن وزير الهجرة الأسبق و القيادي في حزب الـ NVA في تدوينة له على الفايسبوك قائلا : “يجب على مهدي أن يركز على اختصاصات وزارته وهو تنظيم الهجرة و اللجوء، أما التمييز و الإدماج فهي مجالات بعيدة عنه.”
