الأحد. مارس 1st, 2026
0 0
Read Time:1 Minute, 57 Second

متابعة : كوثر الفرجاني

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_يُعد مركز الزبيدات لتحفيظ القرآن الكريم بمدينة بني وليد في ليبيا واحداً من أعرق وأقدم المعالم التعليمية الدينية في المنطقة، حيث يعود تاريخ إنشائه إلى أكثر من 500 عام.
ويعتبر مركز الزبيدات لتحفيظ القرآن الكريم من أحد المراكز المنتشرة في بني وليد والتي مازالت تداوم على تحفيظ القرآن الكريم بطريقة اللوح والتي بدأت تتناقص هذه الأيام.
ويتوافد على المركز مائة وخمسون طالبا ليلحقوا بالكثير من الطلبة الذين تركوا بصماتهم على الألواح بعد أن حفظوا ما تيسر لهم من القرآن الكريم.
وماال مركز الزبيدات لتحفيظ القرآن الكريم في مدينة بني وليد واحداً من أعرق المعالم التعليمية الدينية في المنطقة، حيث ظل لعقود طويلة مدرسة متكاملة خرجت أجيالاً من الحفّاظ والعلماء المتخصصين في علوم القرآن وتفسيره وتعليمه.
المعلومات الأساسية

  • الموقع: يقع المركز في مدينة بني وليد، وتحديداً في مسجد الزبيدات (Al-zubiydat Mesque).
  • طريقة التعليم: لا يزال المركز متمسكاً بالطرق التقليدية في التحفيظ باستخدام اللوح والدواة والمداد، وهي طريقة أصيلة تهدف للحفاظ على جودة الحفظ والكتابة.
  • عدد الطلاب: يتوافد على المركز بانتظام حوالي 150 طالباً لتعلم القرآن وعلومه.
  • مكانته: يُعرف بكونه منارة دينية خرجت أجيالاً من الحفاظ والعلماء، ويُعتبر حارساً للهوية الدينية في المنطقة..
    ميزات المركز والخدمات المتاحة
  • الزيارات الرسمية: يحظى المركز باهتمام رسمي، حيث زاره وفد من مجمع القرآن الكريم – ليبيا في يوليو 2025 لمتابعة سير العمل به.
  • المرافق: المسجد مجهز بمرافق عامة تشمل دورات مياه، ومدخل صالح للكراسي المتحركة لتسهيل الوصول.
  • التقييم: يحظى المركز بتقييمات إيجابية من الزوار والمجتمع المحلي، حيث يُوصف بأنه “من المراكز الأولى في تحفيظ القرآن الكريم” و”أقدم المساجد في ليبيا”. 
    ورغم الظروف الصعبة وشظف العيش الذي عاشه أهالي المدينة في فترات سابقة، واصل المركز أداء رسالته التربوية والدينية، وكان له دور محوري في الحفاظ على الهوية الدينية والثقافية، خاصة في أوقات غاب فيها الحضور الرسمي للمؤسسات التعليمية الحكومية.
    ويعتمد المركز نظام الفترتين، الصباحية والمسائية، لاستيعاب أكبر عدد ممكن من الطلاب، وتنظيم أوقاتهم بما يتناسب مع ظروفهم الدراسية والأسرية، مما جعله مقصداً للعديد من الأسر الراغبة في تعليم أبنائها القرآن الكريم.
    لكن القائمين على المركز يواجهون تحديات عدة، أبرزها ضعف متابعة بعض أولياء الأمور لأبنائهم، وهو ما يخلق فجوة في العملية التعليمية، إلى جانب صعوبات أخرى تتعلق بالإمكانات والدعم.
    ورغم هذه التحديات، يواصل مشايخ المركز ومحفظوه عملهم بإصرار وإيمان راسخ بأهمية رسالتهم، ليبقى مركز الزبيدات منارة قرآنية تسهم في نشر العلم وترسيخ القيم الدينية والثقافية في نفوس الأجيال المتعاقبة.

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code