Read Time:27 Second
مروة آدم حسن. ((ليبيا ))
حين نذهب
للحقل الذي
رقصنا فيه أول مرة
سأكتفي بزهرة أقحوانٍ صغيرة
تضعها على ما لبّدته الأيامُ
من شَعري
ثم سأستيقظ
من هذا الحلم أيضا
بشوكةٍ في الخاصِرة
وأظلّ أفتِّشُ كعادتي
عن رقصةٍ نجت
من هولِ فاجعتي
وعن شعورٍ دافئ
لم تنل منهُ بلادةُ الوقت
وعن محبّةٍ
استحالت قنافذ
تنكمش على طهارتها
كي لا تلمسها
قذارةُ الأوغاد
وعن قُبلةٍ
لا أنفكُّ أضعُها على خدّك
كمواساةٍ
لمُخيّلتي الجريحة
وأنامُ وأنا أعُدُّ المنارات
التي تركتها تحرُسُ سُرّتي
لعلّ منارةً واحدة
تُضيء وتدُلُّك
أيُّها الفرحُ إليّ..
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
