الأثنين. أبريل 13th, 2026
0 0
Read Time:27 Second

مروة آدم حسن. ((ليبيا ))

حين نذهب
للحقل الذي
رقصنا فيه أول مرة
سأكتفي بزهرة أقحوانٍ صغيرة
تضعها على ما لبّدته الأيامُ
من شَعري
ثم سأستيقظ
من هذا الحلم أيضا
بشوكةٍ في الخاصِرة
وأظلّ أفتِّشُ كعادتي
عن رقصةٍ نجت
من هولِ فاجعتي
وعن شعورٍ دافئ
لم تنل منهُ بلادةُ الوقت
وعن محبّةٍ
استحالت قنافذ
تنكمش على طهارتها
كي لا تلمسها
قذارةُ الأوغاد
وعن قُبلةٍ
لا أنفكُّ أضعُها على خدّك
كمواساةٍ
لمُخيّلتي الجريحة
وأنامُ وأنا أعُدُّ المنارات
التي تركتها تحرُسُ سُرّتي
لعلّ منارةً واحدة
تُضيء وتدُلُّك
أيُّها الفرحُ إليّ..

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code