الجمعة. فبراير 20th, 2026
0 0
Read Time:2 Minute, 0 Second

عائلة أبو جراد
بقلم: يورونيوز

يتم تكليف كل فرد من أفراد الأسرة الفلسطينية بمهام يومية، بدءًا من جمع الأغصان وإشعال النار للطهي، وحتى البحث في أسواق المدينة عن الخضار.

يعاني سكان قطاع غزة يوميًا للحصول على الغذاء، في منطقة باتت مهددة بالمجاعة وفق تقارير صادرة عن مؤسسات الأمم المتحدة.

وتقطعت السبل بعائلة أبو جراد في إحدى مناطق جنوب قطاع غزة، وباتت تتشبث بنظام صعب للبقاء على قيد الحياة.

وفرّت العائلة من منزلها “المريح المكون من 3 غرف نوم” شمالي القطاع بعد اندلاع الحرب الإسرائيلية في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر.

“نعيش كالكلاب”
باتت العائلة المكونة من 10 أفراد تعيش اليوم في خيمة مساحتها 16 مترًا مربعًا، وعلى أرض رملية تتناثر فيها القمامة، وهي جزء من مخيم مترامي الأطراف للفلسطينيين النازحين.

ويتم تكليف كل فرد من أفراد الأسرة بمهام يومية، بدءًا من جمع الأغصان وإشعال النار للطهي، وحتى البحث في أسواق المدينة عن الخضار.

وقالت عواطف أبو جراد، وهي من كبار السن في العائلة: “في الليل، تحوم الكلاب حول الخيام. في الأساس نحن نعيش مثل الكلاب اليوم”.

ويقول الفلسطينيون الذين لجأوا إلى جنوب غزة إن كل يوم أصبح بمثابة كفاح للعثور على الغذاء والماء والدواء والحمامات الصالحة للاستخدام. وطوال الوقت، يعيشون في خوف من الغارات الجوية الإسرائيلية والتهديد المتزايد للأمراض.

طوابير للحصول على المياه في غزة
طوابير للحصول على المياه في غزةFatima Shbair/Copyright 2023, The AP
وكان القصف الإسرائيلي والغزو البري لغزة، الذي دخل الآن أسبوعه الثالث عشر، سبباً في دفع جميع الفلسطينيين تقريباً نحو مدينة رفح الجنوبية على طول الحدود المصرية.

وكان عدد سكان المنطقة قبل الحرب يبلغ نحو 280 ألف نسمة، وهو رقم ارتفع إلى أكثر من مليون في الأيام الأخيرة، وفقًا لوكالة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين أونروا.

وتكتظ المباني السكنية في رفح بالناس، وهم في الغالب عائلات فتحت أبوابها لأقاربها النازحين. وفي غرب المدينة، نصبت آلاف الخيام المصنوعة من النايلون. وينام آلاف الأشخاص في العراء، على الرغم من طقس الشتاء البارد والممطر في كثير من الأحيان.

نزوح مستمر في أنحاء القطاع
وفقًا لنعمان، شقيق عواطف، فإن الحرب قادت الأسرة إلى جميع أنحاء قطاع غزة. لقد فروا من منزلهم في بلدة بيت حانون الحدودية الشمالية في اليوم الأول من الحرب وأقاموا مع أحد أقاربهم في بلدة بيت لاهيا القريبة.

وبعد ستة أيام، أدت شدة الضربات الإسرائيلية على المنطقة الحدودية إلى إرسالهم جنوبًا إلى مستشفى القدس في مدينة غزة. وعندما بدأ الناس بإخلاء المستشفى بعد يومين، سافرت الأسرة إلى مخيم النصيرات للاجئين في وسط غزة، في رحلة طولها 10 كيلومترات سيرًا على الأقدام.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code