شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_كتبت مراسلة هآرتس في الضفة الغربية هاجر شيزاف:
“لا يوجد مال للروضة ولا للطعام ولا للدواء، إسرائيل منعت دخول العمال، والأزمة الإقتصادية تضرب بالضفة الغربية”.
يبيعون أدوات العمل الخاصة بهم، حصلوا على قروض، يتجنبون الطعام إلا إذا كان للأطفال، وحتى هذا يكون بصعوبة.
مر أكثر من ثلاثة شهور على إغلاق إسرائيل الأبواب أمام العمال الفلسطينيين، وهم بقوا وحيدون، بدون عمل، وبدون شبكة أمان من السلطة الفلسطينية.
وتابعت الصحفية في هآرتس:
الإبن سقط على الأرض، وأصيب بجرح في الرأس، ذهبت به الأم للطبيب، هناك علمت إنها بحاجة لعلاجة مبلغ (150) شيكل، ولا تملك المبلغ في تلك اللحظة، وللطبيب الذي كان قلقاً على المال عرض:
الفتى المصاب يبقى لديه حتى تذهب الأم وتوفر المبلغ المطلوب، القصة كما تبدو خيالية، لكنها حصلت في يطا جنوب جبل الخليل، عائلة XXXXX ضحية أزمة إقتصادية، لم تتمكن من توفير عدة عشرات من الشواقل لعلاج إبنها، في النهاية ترك الطفل وعاد لواقع حياته، حيث أفراد العائلة عاطلين عن العمل، وبالكاد يوفرون الطعام لأنفسهم، والأهم أن لا يحتاج لرعاية طبية مرّة أخرى.
مواقع الكترونية

