شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_– كشفت صحيفة Trouw الهولندية عن تقرير سري يثير تساؤلات بشأن مدى استعداد دائرة الهجرة والتجنيس لتطبيق القواعد الأوروبية الجديدة الخاصة باللجوء، حيث يشير التقرير إلى احتمال وجود تأخر أو نقص في الجاهزية عند بدء تنفيذ هذه الإصلاحات التي أقرها الاتحاد الأوروبي. ويأتي ذلك في وقت تواجه فيه الحكومة الهولندية ضغوطًا متزايدة لإدارة ملف الهجرة بكفاءة أكبر، خاصة مع تزايد أعداد طالبي اللجوء والتحديات المرتبطة بإيوائهم ومعالجة طلباتهم.
وبحسب ما ورد، فإن القواعد الأوروبية الجديدة، المعروفة بميثاق الهجرة واللجوء، تهدف إلى تسريع إجراءات البت في طلبات اللجوء من خلال فحصها بشكل أسرع، خاصة عند الحدود، إلى جانب تطبيق نظام موحد لتسجيل الوافدين يشمل التحقق الأمني والبيومتري. كما تتضمن هذه القواعد آلية لتقاسم المسؤولية بين دول الاتحاد، سواء عبر إعادة توزيع طالبي اللجوء أو تقديم دعم مالي للدول التي تتحمل العبء الأكبر، إضافة إلى تسريع إعادة الأشخاص الذين تُرفض طلباتهم إلى بلدانهم الأصلية، مع التأكيد على مبدأ أن الدولة الأولى التي يدخلها طالب اللجوء داخل الاتحاد هي المسؤولة عن معالجة طلبه.
ويضع هذا التقرير وزير اللجوء والهجرة فان دن برينك تحت ضغط سياسي متزايد لتوضيح موقف وزارته ومدى استعدادها لتنفيذ هذه القواعد، في ظل مخاوف من أن يؤدي أي تأخير إلى ازدحام مراكز الاستقبال، وإبطاء الإجراءات، وربما مخالفة الالتزامات الأوروبية، ما قد يفتح الباب أمام انتقادات أوسع لسياسات الهجرة في هولندا.
هولندا24
