صفوح صادق-فلسطين
جُثَّةُ قتيلٍ
وشوارعٌ يفترسها الموتُ
وحاناتٌ نامتْ تئنٍُ مِنَ الوجعِ
وصهيلُ خيلٍ أرهقَهُ غُثاءَ الناسِ
وزبَدُ البحرِ يعلوهُ زبد
مَن يلوكَ الصّبرَ في ليلِ التمنّي
وجرحٌ غائرٌ وفي القلبِ رصاصة
مَن يداوي الآه في غُربةِ الفجرِ
ومَن يضحكُ لأنّاةِ المُعذّبينَ
والقلبُ يملؤهُ الكمد
تعالَ نصارحُ الشمسَ
وفي أعنَّتها يذوبُ هوىً
وتتَّضحُ الرؤيا ويصبحُ الليلُ مهزوماً
عندَ فراشِ المومساتِ
وقليلٌ من التبريكات على جُثثِ الضحايا
الذين ماتوا ليجعلوا الأوهامَ حقيقةً
في ظلِّ الروايات
في غزّة يقفُ الوطنَ ضاحكاً
مستبشراً بمن لحقهم نوالَ
في جنينَ يجعلونَ الموتَ حكايةً
يكتبُها على جدارِ المخيمِ شهيد
وجريحٌ أنطقَ الحجرَ
وأسيرٌ حطَّمَ الأغلالَ
وعلى صدرِ جنينَ كُتبتْ قصيدةٌ
لا يدخلُ مخيمَها غريبٌ
وفي غزّة شهيدٌ يحملُ شهيداً
وأُمهاتُ غزّة لعشقِ الأرضِ يُرضعون.
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
