السبت. مارس 7th, 2026
0 0
Read Time:2 Minute, 29 Second

إبراهيم عطا _كاتب فلسطيني

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_كنيسة “العائلة المقدسة” في غزة ليست بالمقدسة ولا بالمحرمة على الاجرام الصهيوني الذي طالها بالامس بقصفه كما طال قبلها مئات المساجد ونال من كافة المقدسات والمحرمات في فلسطين المحتلة وذلك بسبب المعايير المزدوجة ونفاق الغرب الحاقد وعلى رأسه الولايات المتحدةالإرهابية.. هذا النفاق وسياسات العهر التي تغطي على اجرام “مستعمرة اسرائيل” لدرجة تحولت معها الى كيان فوق القانون ومنحته حصانة كاملة وحماية شاملة لكي يستمر في إجرامه وغطرسته اللامتناهية…

اذن، كل المقدسات امام هذا الكيان مباحة وكل المحرمات بالنسبة له متاحة، وتحولت كل الشرائع الانسانية والقوانين الدولية الى ثغرات واستثناءات لهذه المستعمرة الغربية:..

فهو الاحتلال الوحيد في العالم الذي يلقى الدعم المالي والسياسي ويحظى بالاسناد العسكري من دول “الغرب المتحضر”…وهي “الدولة” الوحيدة التي لا يطالبها الغرب ولا يرغمها على تطبيق قرارات الامم المتحدة، ولا يفرض عليها العقوبات كباقي الدول اذا رفضت الانصياع لها، بل على العكس تتم معاقبة كل من يفضح جرائمها ويلاحق مجرميها، كما حدث للمدعي العام لمحكمة الجنايات ولمقررة الامم المتحدة لشؤون فلسطين…

وفي دول “الغرب المتحضر” تشدد القوانين على ابسط حقوق الاطفال، ولكن اذا تعلق الامر بالكيان الصهيوني فان قتل الاطفال وبابشع طرق الاجرام يمر لديهم مرور الكرام، (يقتل الصهاينة ما نسبته صف كامل يوميا حسب الامم المتحدة)…

وفي “الغرب المتحضر” تحظر القوانين والتشريعات المساس بالطواقم الطبية والمستشفيات، أما اذا كان الفاعل هو جيش الاحتلال الصهيوني فيجدون له الاف التفسيرات والتبريرات…

وكذلك الصحافة هناك خط أحمر وتقوم الدنيا ولا تقعد اذا قتل احد العاملين في مجال الاعلام والصحافة، الا اذا تعلق الامر بالمجرمين الصهاينة فلهم الحق بقتل من يشاؤون (اكثر من ٢٠٠ صحفي خلال حرب الابادة هذه)…

والكل يعرف ان الولايات المتحدة الأرهابية تحرص على حياة المواطن الامريكي حرصا استثنائيا وتشعل الحروب لاجل مواطن واحد، إلا اذا كان مقتل هذا المواطن على ايدي الجيش الصهيوني فيصبح عندها “ضرب الحبيب زبيب”، من راشيل كوري التي دهستها جرافة عسكرية مرورا بشيرين ابوعاقلة التي قتلها قناص وانتهاء بالمواطن سيف الدين مصلط الذي قتله المستوطنون اليهود الاسبوع الماضي في الضفة الغربية

ويشدد الغرب المنافق كثيرا على احترام المعاهدات والتفاهمات ولا يسكت ابدا على النكوث بالاتفاقيات الا اذا كان المنتهك هو الكيان الصهيوني، كما حدث في الهدنة الاخيرة مع حركة حماس والتي تمت برعاية “الوسيط الامريكي والعربي” وانتهكها الصهاينة باقترافهم جريمة راح ضحيتها ٦٠٠ شهيد…

وقبل ايام تحدث الاتحاد الأوروبي عن اتفاق لادخال المساعدات الى القطاع، ولكن بعد مرور ٣٠ شاحنة فقط توقف دخول المساعدات، وعوضا عن الاحتجاج وادانة هذا الاجراء، قام الاتحاد الاوروبي بالامس برفض قرار لتعليق اتفاقية الشراكة مع الكيان الصهيوني…

والقائمة تطول وتطول… وسوف تطول اكثر اذا بقيت “مستعمرة اسرائيل” فوق القانون وبقينا نحن تحت سابع ارض نتفرج على المجازر اليومية وعلى ابادة اهلنا تجويعا وتعطيشا ولا نحرك ساكنا…فاما ان نتحرك الان وبما نستطيع اليه سبيلا، وندعو كافة المنظمات والمؤسسات والهيئات القانونية والقضائية في دولنا وفي كل دول العالم للقيام بخطوات ملموسة من خلال فتح ملفات ورفع قضايا ضد كل يهودي صهيوني متورط في جرائم الاحتلال والابادة الجماعية وضد كل داعم لهذه الجريمة الغير مسبوقة، حتى لو استخف البعض بهكذا اجراء ولم تطبقه دولنا والحكومات، والا على الدنيا السلام، …(للحديث بقية)…

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code