Read Time:27 Second
بقلم: مجيدة محمدي
كل تلك المقابس ، المثبتة على جانبي الدرج ، تبدو مزيفة ،
لا تجلّي العتمة ولا ترسم ظل !
الدرجات متباينة ، تتقلص ،تمتد…بمزاجية ساخرة !
هل كانت الأحمال ثقيلة ؟ أم أن الأرض رخوة ؟ سؤال يتمعش من هشاشة سيقان المنابر ، وعفن الكتب الصفراء .
كم كانت المراجيح صبورة على لهو الأطفال،لما صارت أكثر حنقا تحتي الآن ؟
مفرغا من الأحلام والنعل مثقلا بغبار الوقت وتعرجات الطريق…وأنا أحملني كسارية في مهب الريح …والخطى العرجاء تنتثل ذاكرة الأرض السوداء…
أي المواقيت تغسل رمادها والعقارب تبرأت من ساعتها ؟
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
