الأربعاء. مارس 18th, 2026
0 0
Read Time:27 Second

بقلم: مجيدة محمدي  

كل تلك المقابس ، المثبتة على جانبي الدرج ، تبدو مزيفة ،

لا تجلّي العتمة ولا ترسم ظل !

الدرجات متباينة ، تتقلص ،تمتد…بمزاجية ساخرة !

هل كانت الأحمال ثقيلة ؟ أم أن الأرض رخوة ؟ سؤال يتمعش من هشاشة سيقان المنابر ، وعفن الكتب الصفراء .

كم كانت المراجيح صبورة على لهو الأطفال،لما صارت أكثر حنقا تحتي الآن ؟

مفرغا من الأحلام والنعل مثقلا بغبار الوقت وتعرجات الطريق…وأنا أحملني كسارية في مهب الريح …والخطى العرجاء تنتثل ذاكرة الأرض السوداء…

أي المواقيت تغسل رمادها والعقارب تبرأت من ساعتها ؟

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code