كتبت/ وِئام أَحمد إِمام
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_فَكرتُ كثِيرًا كَيف لِي أن أكتُب عن فتاة مِصرية
تقتَرِب من مَلامِح مَلكَة مِصر “كليوباترا” ولعَل التشَابه وَاضح فِي قُوة الشَخصِية والإرَادة والحَزم والحِنكة والدِقة والحِكمة والنشَاط.
فضلًا عن تمتُعهَا بالرُوح الإجتمَاعِية الجَذَابة والأنَاقة والليَاقة واللبَاقة والثقَافة، فهي
واقِعِية لا تعرِفُ الأوهَام، بَاحِثة جَيده تَعشُق كُلَ مَاهُو جَدِيد فِي بَحرِ العِلم والمَعرِفة، تُدرِك تمَامًا مَعَالِم الطَرِيق الذِي رسَمَتهُ لنفسِهَا سَلفًا.
تسعىٰ لنشرِ القِيم والفِكر والبَيَان والبُرهَان، وتقدم كَل مَاترَاه يُضِيف بالخَيرِ لمَن حَولهَا قَبل نفسهَا، فهي بمثَابة قُدوة وقِنديل مُتوهِج لجمِيع الطالبَات فِي كُلية التَربية جَامعة حلوَان.
لدَيهَا حُب لكُلِ مَن يُشَارِكهَا أفكَارها المُخمَلِية،
فهِي إنسَانة مِن طِرَاز فَرِيد، نَجدُه فقط بدَاخِل الكُتب والأسَاطِير، التي تُقدِر قِيمة الكَلمة والمَعلُومة دُون مَيلٍ أو هَوىٰ.
واليَوم وبكلِ فخرٍ واعتزَازٍ، نُبارك للأستاذة
“زَينب ابو سرِيع حَسن صَبره” حُصولها علىٰ درجة أُستاذ مُساعد تَخصص تَربية الطفُولة المُبكرة، كُلية التَربية جَامعة حلوَان.
وتُعتبر هذه الترقِية هِي ثَمرة جُهد وعطَاء علمِي مُميز عَبر سنوَات، فَهي تستحِقه بكلِ جدَارة، ونتمنىٰ لهَا دوَام التألُق والنجَاح فِي مسِيرتهَا الأكادِيمِية.
مُبارك عزِيزتِي ومِنها إلىٰ أعلىٰ بإذن الله.
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
