بقلم ابراهيم الدهش الغريفي
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_هناك عدة دلائل تشير بان خور عبد الله عراقي منها قانونية وجغرافية وتاريخية ، وأبرزها هو اتفاقية الحدود الموقعة بين العراق والكويت عام 1993 والمعترف بها دولياً ، والتي توضح أن الجزء الأكبر من خور عبد الله يقع داخل الحدود العراقية ، في حين أن مدخل الخور يقع ضمن المياه الإقليمية المشتركة اضافة الى الخرائط المعتمدة من الأمم المتحدة تُظهر أن الجزء الغربي من خور عبد الله، بما فيه موانئ العراق (مثل أم قصر)، يقع ضمن السيادة العراقية ، وبغض النظر عن تفاصيل الاتفاقيات الدولية هناك ايضا جغرافية بحرية توضح بان خور عبد الله يتجه من الخليج العربي إلى اليابسة العراقية ، ويُعدّ الممر الملاحي الوحيد للعراق للوصول إلى البحر . موانئ العراق الكبرى (أم قصر، وخور الزبير) تقع على هذا الخور، ما يفرض واقعاً بحرياً يرسخ السيادة العراقية على الجزء الأكبر منه . وكذلك ، السيادة الفعلية لهذه المنطقة فان العراق يمارس سيطرته الفعلية على الممرات والموانئ الواقعة ضمن الخور . تنفذ السلطات العراقية عمليات الملاحة والجمارك ، والأمن البحري فيه ، كما يوجد العديد من الوثائق منها عثمانية وبريطانية قديمة تؤكد بان الخور عراقي بدون ( نقاش ولا نزاع ) اضافة الى خرائط ومراسلات عثمانية وبريطانية تعود للقرنين 19و20 تشير إلى أن الخور كان ضمن ولاية البصرة . ومن يبحث في دهاليز التاريخ يعثر على الحقائق بدون رتوش ولا تزويق .. الخور خورنا وامانة باعناق الشرفاء
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
