شبكة المدار الإعلامية الأوربية …_ تواجه بلجيكا مشكلة البغاء في بغض مدنها،لكن في غالب الأحيان تكون هؤلاء الفتيات اللواتي يلجئون إلى ممارسة البغاء من بلدان أخرى خاصة إفريقيات لكسب عيشهم هنا. لكن الأمور تطورت إلى ابعد من هذا،فلم تعد الأجنبيات فقط من يمارسون هذه المهنة سواء برغبتهن أو مضطرين لذلك،ففي بلجيكا مؤخرا بدأت ظاهرة أطلق عليها اسم القواد المراهق”loverboys” وانتشرت بشكل خطير جداً،إن مبدأ هؤلاء القوادين المراهقين بسيط : فهم ينتحلون صورة شباب يبحثون عن الحب ويكتسبون ثقة فتيات قاصرات ثم يتحايلون عليهن لإرسال صور أو فيديوهات إباحية بعدها يهددنهن بنشرها على النت أن لم تنفذن مايطلبن منهم،وينتهي المسار بهؤلاء المراهقات بممارسة بالبغاء لحساب القوادين وحتى الهرب من منازهلن للاشتغال بحرية.وانتشرت ظاهرة loverboys لأول مرة في هولندا ثم انتقلت الى فلاندرز خاصة في أنتويرب ومؤخرا توسعت لتصل والونيا وبروكسل.وفي الوقت الراهن لا توجد إحصائيات دقيقة حول هذا النشاط الإجرامي في بلجيكا. لكن الموضوع يثير القلق لأنه يستهدف الفتيات الشابات من البلاد وليس الفتيات الأجنبيات اللواتي يتم جلبهن بمساعدة أحد المهربين و”على المستوى القضائي الفرنكوفوني ، لعامي 2017 و 2018 ، تم إدانة ثلاثة من القوادين فقط في بروكسل ، مونس و شارلروا ووفقا “Myria” وهو مركز الهجرة الفدرالي” ، تم إنشاؤه مؤخراً في لجنة الوزير رشيد مدرين (PS) ، المسؤول عن منظمة “مساعدة الشباب” و “بيوت العدل” في اتحاد “والونيا-بروكسل”،والذي يعتقد أن هذه الظاهرة لازلت بعيدة بعض الشيء عن الوضع التي تعيشه فلاندرز ، لا سيما في أنتويرب.في أغلب الأحيان ، لا تزال الفتيات الصغيرات قاصرات كما هو مذكور في التقرير السنوي الأخير لـمركز Myria والذي يشير بشكل خاص إلى ملف كان هؤلاء الضحايا البلجيكيين تتراوح أعمارهم بين 14 و 16 سنة ويذكر التقرير أن أغلب الفتيات هربن من منازلهم أو حتى من مركز الشباب.
وكالات
