شبكة المدار الإعلامية الأوربية …_ قالت الولايات المتحدة على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية، هيذر نويرت، إن بلادها تواجه التحديات العالمية بالتعاون مع إيطاليا.وفي تغريدة على مدونة (تويتر) للتواصل الاجتماعي، بعد الاجتماع الأول للحوار الاستراتيجي بين إيطاليا والولايات المتحدة، الذي عُقد أمس في واشنطن، كتبت نويرت، الأربعاء أنه “لا يجب أن يكون هناك شيئا على وجه الأرض أكبر قيمة من الصداقة الحقيقية”.وذكرت المتحدثة أن “بلدينا يؤسسان على صداقة تاريخية، في إطار معالجة التحديات العالمية معاً”. بينما كتبت السفارة الإيطالية في واشنطن، في تغريدة، أنه “تم من خلال الحوار، تأكيد الصداقة المتينة والتحالف الذي تشترك فيه بلداننا”.وذكرت السفارة أن اجتماعات أمس عالجت مواضيع “الأمن والاستقرار في منطقة المتوسط”، فضلا عن “التعاون في قطاعي الطاقة والدفاع”، التي “تصدرت جدول أعمال اللقاءات”. وقال بيان مشترك بالمناسبة، إن ايطاليا والولايات المتحدة “عززتا التزامهما المستمر بالعلاقات الثنائية، خلال الجلسة الافتتاحية للحوار الاستراتيجي”، التي عُقدت يومي أمس والاثنين، على طريق الحوار الذي أطلقه الرئيس دونالد ترامب ورئيس الوزراء جوزيبي كونتي بمناسبة زيارة الأخير للبيت الأبيض في 30 تموز/يوليو الماضي، بهدف “تحسين الأمن وتعزيز الجهود لتحقيق الاستقرار في منطقة المتوسط”.وقد ترأس الاجتماعات من جانب الولايات المتحدة، وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية ديفيد هيل والوكيل الأول لسياسات الدفاع، ديفيد تريشتينبيرغ، بينما كان من الجانب الإيطالي مدير مكتب الشؤون السياسية في وزارة الخارجية، سيباستيانو كاردي ورئيس المكتب السياسي العسكري في وزارة الدفاع، الأدميرال جانفرانكو أنّونتسياتا.ووفقًا للمذكرة، فإن الولايات المتحدة وإيطاليا، “بحثتا أربعة مجالات محددة للشراكة: دعم هدف ليبيا مستقرة وموحدة في ظل وساطة الأمم المتحدة وفي أعقاب مؤتمر باليرمو، رد فعال للتهديدات الإرهابية في أوروبا والولايات المتحدة بالتنسيق مع الحلفاء والشركاء في التحالف، تحسين أمن الطاقة في أوروبا”، الى جانب “تنويع وتطوير واستثمار الجهود المشتركة والمتعددة الأطراف لتحسين التعاون الأمني والدفاعي في منطقة المتوسط”.
آكي
