الأربعاء. أبريل 1st, 2026
0 0
Read Time:4 Minute, 44 Second

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_عيش أجهزة الاستخبارات الأوروبية، حالة التأهب، رغم ما أنجزته من انجازات أمنية، خلال هذا العام 2019، وبعد خسارة تنظيم داعش آخر معاقله في الباغوز شمال سوريا خلال شهر ابريل 2019 ومقتل زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي خلال شهر أكتوبر 2019. ويضع تنظيم داعش والتنظيمات الأخرى أوروبا نصب أعينه من أجل الحصول على الاستقطاب الإعلامي  والحصول والحصول على التمويل والتجنيد. ورغم خسارة تنظيم داعش معاقله في سوريا والعراق، لكن التطرف والجماعات المتطرفة، شهدت تنامي واسع من داخل أوروبا، وربما يكون ذلك، بسبب عدم التحاق تلك الجماعات بالتنظيمات المتطرفة خارج أوروبا

شكل الإرهاب عام 2018

قدرت الحكومات الأوروبية أن حوالي خمسة الآلاف شخص من مواطنيها قد سافروا إلى سوريا والعراق للانضمام إلى الحركات المتطرفة، قتل منهم 10% وعاد منهم 30%

تصاعد التيار “السلفي الجهادي” في أوروبا

ألمانيا   :  هناك أكثر من (11000) متطرف، وأرتفع عدد المتطرفين الخطرين ليصل إلى( 2240 ) متطرفا. تقارير أخرها حصرتها فقط ب 670 عنصر خطر.

بلجيكا  : يوجد ما يقرب من(100) منظمة متطرفة، ولها تأثير على عشرات الآلاف.

فرنسا  : هناك (9000)  متطرف إسلاموي،بينهم (1100)  عنصر خطر يخضعون لمراقبة الشرطة.

هولندا :  وجود أكثر من 220 “سلفي جهادي”.

بريطانيا          : تتولى الجماعات “السلفية  الجهادية”، إدارة  سبعة في المئة من المساجد، من أصل (1740) مسجدًا في بريطانيا، وهناك أكثر من 500 عملية  أمنية تقوم بها أجهزة الاستخبارات لمتابعة (3000) “جهادي”.

أبرز العمليات الإرهابية التي شهدتها أوروبا 2019

هولندا     

يوم 16 مارس 2019 : أطلق ” جوكمان تانيس” النار على ترام بمدينة أوتريخت، وأسفر الحادث عن عن (3)  قتلى وجرح (9 ) أشخاص آخرين. منفذ الحادث  تركي الجنسية يبلغ من العمر 37 عاما ، يحمل سجلا جنائيا . وفي يوم 29 نوفمبر 2019 : أصيب (3)أشخاص بجروح في حادث طعن بشارع تجاري بلاهاي . منفذ العملية شخص يبلغ من العمر (35)  لم يتبناها داعش. أوروبا إستراتيجية مكافحة الإرهاب

ألمانيا                

يوم 9 أكتوبر 2019 : قتل “شتيفان ب” ألمانى الجنسية (27) عاما ، شخصان وأصاب آخران بجروح بالغة في هجوم استهدف كنيسة في وسط مدينة هاله الألمانيّة .هجوم هالة

فرنسا                  

يوم 3 أكتوبر 2019 : طعن ” ميكايل هاربون”  فرنسى الجنسية يبلغ من العمر (45) عاما (4) أشخاص خلال اعتداء بالسكين وقع داخل مقر الشرطة في باريس.

يوم 11 يوليو 2019 : أقدم سجين متطرف على احتجاز رهينتين (متدرب فتي وحارس)  داخل سجن في مدينة “كوندي سورسارت” غربي فرنسا. وله سجل جنائى في احتجاز الرهائن .

يوم 24 مايو 2019 : حصل انفجار في أحد شوارع مدينة ليون الفرنسية أدى إلى إصابة (8) أشخاص بجروح ، المشتبه به في تنفيذ الحادث يدعى “محمد هشام م” (24 عاما)، من دول شمال إفريقيا. له سجل سوابق عدلية. وفي يوم 5 مارس 2019 : طعن “ميكاييل.س” سجين فرنسي متطرف يبلغ من العمر 30 عاما ، حارسين في سجن “كوندي سور سارت” شمال غربي البلاد،السجين معروف بتطرفه الإسلاموي.

بريطانيا

يوم 29  نوفمبر 2019 : هاجم عثمان خان 28 عاما ، بريطاني الجنسية ، بسكين عددا من المارة في لندن، وقتل اثنين منهم، وأصاب ثلاثة آخرين ، وسبق إدانته بارتكاب جرائم إرهابية .

كيف سيكون شكل الإرهاب لعام 2020 ؟

من المتوقع أن تبقى تهديدات تنظيم داعش، والجماعات المتطرفة، داخل أوروبا لعام 2020 قائمة، لذلك نجد أن حالة التأهب عند أجهزة الاستخبارات الأوروبية مازالت مستمرة، ومع هذا تشهد دول أوروبا بين فترة وأخرى عملية”منفردة” الذئاب المنفردة، مع توقعات استمرارها، لكنها لاتمثل خطر على امن أوروبا، كونها محدودة جدا، ولاتعتبر إخفاق امني، على شرط أن لايكون منفذي العمليات الإرهابية المحتملة، سجلا جنائيا أو إرهابيا. هل نجحت جهود أوروبا في محاربة التطرف العنيف ؟

يبدو أن أوروبا نجحت ، بشكل أفضل خلال عام 2019، بجعل أوروبا ساحة نظيفة، ومن المتوقع أن يكون حال الأمن في أوروبا لعام 2020 أفضل، من خلال مراجعة قوانينها وإجراءاتها الخاصة في محاربة التطرف والإرهاب بفرض إجراءات مشددة أكثر من السابق والحصول على الصلاحيات.

يبقى تهديد التطرف والإرهاب قائما داخل أوروبا لعام 2020، رغم خسارة التنظيمات المتطرفة وتراجعها، أبرزها تنظيم داعش، وتبقى عمليات الذئاب المنفردة، الطعن بالسكين محتملة واستمرار الدعاية المتطرفة عبر الانترنيت، وصناعة الأخبار الكاذبة، خاصة من جماعات اليمين المتطرف والنازية، خطرا يهدد امن أوروبا القومي.

إن عدم استعادة دول أوروبا إلى مواطنيها من صفوف تنظيم داعش والجماعات المتطرفة الأخرى، من شأنه أن يصعد الإرهاب والتطرف في منطقة الشرق الأوسط  خلال عام 2020 وبدون شك تكون له انعكاسات مباشرة على دول أوروبا.

يبقى التطرف المحلي في أوروبا هو الأخطر لعام 2020، وممكن أن تشهد أووربا عمليات فردية محدودة، وهذا مايتطلب من أوروبا التركيز في هذه المرحلة على اعتماد برامج الوقاية من التطرف واعتماد سياسات غير منتقصة تجاه الجاليات، ومنحهم فرص أكثر في حق العمل والدراسة، من شانها تدعم الأمن المجتمعي.

التوصيات

ـ إقامة تحالف دولي أو إقليمي جديد لمحاربة التطرف والإرهاب، بدلا من محاربة داعش غير ذلك  ستبقى منطقة الشرق الأوسط، ساحة ساخنة، إلى التنظيمات المتطرفة، بسبب استخدام تلك التنظيمات ورقة سياسية للضغط على حكومات المنطقة، وتوقيت الفوضى لصالحها.

ـ اعتماد أوروبا برامج الوقاية من التطرف مجتمعيا، والحد من برامج صناعة الكراهية، وتعزيز ثقافة تقبل الآخر والسلم المجتمعي والدولي. تقييم تطبيقات وبرامج محاربة التطرف في أوروبا

ـ تبادل المعلومات والتعاون الأمني الاستخباري في قضايا الإرهاب والتطرف أوربيا مع دول الشرق الأوسط، يعتبر ضرورا، على أن لايكون نمطيا، من اجل تبادل البيانات والمعلومات والخبرات في ردع التطرف ومكافحة الإرهاب.

ـ التنبيه إلى دعاية الجماعات المتطرفة عبر الانترنيت: الجماعات الاسلاموية المتطرفة واليمين المتطرف، واتخاذ إجراءات أكثر ضد التيارات اليمينية بالتوازي مع ما تتخذه أوروبا من إجراءات ضد الجماعات المتطرفة الاسلاموية. منصات داعش على الإنترنيت و انعكاساتها على أوروبا

ـ تحتاج أوروبا حزم موقفها “السياسي” باستعادة المقاتلين الأجانب، وعدم التحجج بالإجراءات القنصلية، والتعامل مع قضايا الإرهاب وكأنه قضايا جنائية، وهذا مايتعارض مع إحكام الدساتير الأوروبية والقضاء الأوروبي.

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code